الرئيسية / جرائم و قضايا / هذا إلى ممثلي الجماعات المحلية والسلطة والدرك الملكي : المصانع والمخازن السرية تشكل خطرا على صحة وسلامة المغاربة وتهديدا لاستقرار المغرب

هذا إلى ممثلي الجماعات المحلية والسلطة والدرك الملكي : المصانع والمخازن السرية تشكل خطرا على صحة وسلامة المغاربة وتهديدا لاستقرار المغرب

بلغ عدد الموقوفين في قضية المصنع السري بالجماعة القروية موالين الواد بقيادة الفضالات إلى تسعة أشخاص، ضمنهم أحد أفراد الشبكة الدولية الثلاثية  المشكلة من شقيقين ووالدهما المنحدرين بمدينة الناظور، وحراس المصنع ومسيرين سابقيين وحاليين. فيما لازال البحث عن الشقيق الثاني ووالده. علما أن مصادر بديل بريس أكدت أن المصنع السري والذي بني بطريقة عشوائية وسرية على مساحة حوالي هكتارين. لا يصنع فقط الشاحنات الكبيرة والمقطورات الخاصة بها، ولكنه ينتج كذلك سوائل كيماوية للتنظيف والصيانة، ويقوم بتزوير مصدر التصنيع من أجل تسويقه بدون مشاكل. كما يحتوي على تجهيزات وآليات لازالت الشرطة العلمية تبحث في مصدرها ووظائفها. وينتظر أن يتم إيقاف العمال والتقنيين العاملين الدائمين، أو المتعاقدين معهم. وكذا شركائهم في التسويق داخل وخارج أرض الوطن. ولم تستبعد مصادرنا أن يتم التسويق لمنتوجات المصنع المختلفة حتى خارج المغرب، إما عن طريق الحدود الشمالية مع أسبانيا، أو عبر ميناء الدار البيضاء. ويذكر ان العناصر الدركية حجزت أزيد من خمسين شاحنة كبير ومقطورة داخل المصنع معظمها مزورة الوثائق والصفائح. وأن سبب الاهتداء إلى المصنع، يعود بالأساس إلى حادثة سير لشاحنة كبيرة، وقعت بضواحي مدينة الجديدة. حيث تبين بعد فحص وثائق الشاحنة وأرقام صفائحها وأرقام المحرك، انها مزورة. ليتم إخبار درك ابن سليمان.

ولعل ما يثير الانتباه أن جماعة مواليد التابعة لإقليم ابن سليمان، ومعها الجماعات القروية التابعة لإقليم المحمدية (الشلالات، سيدي موسى المجذوب، سيدي موسى بن علي، بني يخلف)، تحتضن العشرات من المصانع والمخازن السرية التي لا تخضع لأدنى مراقبة، ولا يعرف ما تصنعه، وبماذا تصنعه، ولمن تصنعه. مما يجعلها تشكل خطرا واضحا على صحة وسلامة المغاربة. وتشكل تهديدا لأمن واستقرار البلاد.     

وعلى هؤلاء المنتفعين من تلك المصانع والمخازن السرية أن يعلموا أنهم يرتكبون جرائم في حق المغاربة والمغرب. وأن على على المسؤولين المركزيين أن يفتحوا تحقيقات خاصة بتلك المخازن والمصانع والتي اختار أصحابها محيط العاصمة الاقتصادية لتسسهيل تسويق منتوجاتهم المشبوهة أو المحظورة بسهولة. بالنظر إلى قوة الطلب مقابل العرض، وبالنظر إلى وسائل النقل والتنقل (الطريق السيار، القطار، مينائي المحمدية والدار البيضاء، الطرق الوطنية …).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *