الرئيسية / نبض الشارع / هذا إلى وزير العدل والحريات… محكمة الولفة بالبيضاء تقضي بالولاية الشرعية على مريض بألزهايمر لفائدة أمه التسعينية وتقصي زوجته وابنته …. شريط فيديو يظهر الابنة تبكي وتستغيث بالملك

هذا إلى وزير العدل والحريات… محكمة الولفة بالبيضاء تقضي بالولاية الشرعية على مريض بألزهايمر لفائدة أمه التسعينية وتقصي زوجته وابنته …. شريط فيديو يظهر الابنة تبكي وتستغيث بالملك

أصدرت المحكمة الابتدائية الاجتماعية بالدار البيضاء في جلستها المنعقدة في قضايا مدونة الأسرة بتاريخ فاتح فبراير 2016، بالحكم بالتحجير لفائدة أم في عقدها التاسع على ابن لها من مواليد رابع دجنبر 1952. وجعلها الوصية المشرفة عليه وعلى ما يمتلكه. الغريب في هذا الحكم على المدعو سعيد غفير المصاب بمرض (ألزهايمر) المعروف عند العرب بمرض (الخرف). وهو مرض يفقد معه المريض الأهلية في التفكير والتدبير. لأن كل أفراد أسرته يقرون بهذا المرض كما تقر به الوثائق الطبية. لكن الغريب في هذا الحكم أن المحكمة اكتفت برواية أمه. ولم تبحث في هوية المريض الحقيقية ومحيطه العائلي. إذ أن المريض الذي كان يشتغل عاملا مهاجرا بالديار الفرنسية. متزوج من مغربية وله منها ابنة في ربيعها ال12. وزوجته هي أولى بتلك الولاية الشرعية. كما أن المريض هو موضوع شكاية لدى القضاء، تؤكد أنه تعرض للاختطاف. وأن أمه رفضت إعادته إلى زوجته. كما رفضت حتى لقاء ابنته به. وهذا مدون لدى محاضر الشرطة والقضاء. فكيف إذن يتم الحكم بإقصاء زوجته وابنته من حياته ؟ .. ومن يهتم بهما في غياب رب أسرتهما، وفقدانهما لحبه وحنانه والمصاريف المالية اللازمة للعيش؟ … ألم يكن من الصواب أن يتم تنقيط أرقام بطاقة التعريف الوطنية الخاصة بالمريض لدى الأجهزة الأمنية المعنية. وسيتم بسهولة معرفة هل هو متزوج أم لا وهل له أبناء أم لا ؟ … وما معنى هذا الجزء الثاني من الحكم (استمرارية الولاية الشرعية لوالدته عليه للقيام بشؤونه ورعاية مصالحه طبقا للقانون وبرفض الطلب المعجل مع تعليق الحكم باللوحة المخصصة للإعلانات بهذه المحكمة لمدة 15 يوما من صدور الحكم وتحميل المدعية المصاريف). الحديث عن استمرارية الولاية… عن أي استمرارية يتحدث الحكم … والزوج كان دائما في حضن زوجته ولها العشرات ممن يشهدون على ذلك… قبل أن يتم اختطافه من طرف أمه ومن معها…أليست زوجته وابنته من ضمن مصالح المريض، التي وجب رعايتها والقيام بشؤونها. أليس من العبث أن تكلف أم عمرها ناهز سن تسعين سنة، برعاية شؤون مريض بالخرف ؟؟ … فلا هي قادرة على ذلك لا بدنيا ولا نفسيا….

الزوجة وابنتها يأملان تدخل وزير العدل والحريات من أجل إنصافهما. والابنة تحكي معاناتها بعد اختطاف والدها. وتطلب تدخل الملك محمد السادس لإعادة والدها إلى حضنها… قالت إنها ذهبت مرة لزيارة والدها بعد اختطافه. طرقت الباب فخرجت عمتها ونهرتها. ولما سمع والدها بكاءها وخرج يتفقد الأمر.. قالت له عمتها إنها ..ابنة الجيران تبكي … وأدخلته وتركتها خلف الباب تبكي … الطفلة لم تعد قادرة على متابعة دراستها بسبب الأزمات النفسية التي بدأت تلاحقها…      

 

 

 

استمع إلى شريط الفيديو حيث الطفلة تطلب النجدة … 

  https://www.youtube.com/watch?v=lUffybHEUGA&feature=youtu.be

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *