الرئيسية / السياسية / هذا رأيي الشخصي …. حرق صور رئيس الحكومة عمل إجرامي لا علاقة له بالاحتجاج السلمي

هذا رأيي الشخصي …. حرق صور رئيس الحكومة عمل إجرامي لا علاقة له بالاحتجاج السلمي

أن تحتج وتندد سلميا، فهذا من حقك كمواطن مغربي، وهذا يدخل في إطار الحريات الشخصية للمواطنين والمواطنات، ويؤكد أن هناك حراك داخلي ووجهات نظر مختلفة، مع أو ضد السياسة الحكومية. أن تخرج تلك الفئات الرافضة، للاحتجاج، وأن تخطط وتبرمج نضالاتها، بتنظيم الوقفات والمسيرات والاعتصامات السلمية، أو حتى أن تتفنن في احتجاجاتها من أجل التأثير على المجتمع المدني، وكسب دعم فعاليات سياسية ونقابية وحقوقية. فتلكم مبادرات مشروعة. كما فعل الطلبة الأطباء حين خرج بعضهم إلى شوارع الدار البيضاء، من أجل بيع المناديل الورقية ومسح الواجهات الأمامية للسيارات مقابل أجر زهيد. أو كما قام به بعض الأساتذة المتدربين، الذين حملوا علب البيض، لبيعه بالتقسيط بالأزقة… كلها عمليات تدخل في إطار القانون.                                                      أن تكون غاضبا من قرارات الحكومة، وساخطا على بعض أو كل وزراءها، فهذا لا يعطيك الحق بأن تهين رئيس الحكومة أو أحد وزراءها. وأن تقوم باستغلال وقفة احتجاجية لإحراق صوره. فالغضب والسخط، يجب أن يجسد في إجراءات قانونية، تستوجب احترام مؤسسات الدولة. لا أن يتم الركوب على مطالب شعبية، من أجل قضاء مصالح أناس همهم الوحيد زعزعة استقرار المغرب. لأن عبد الإله بن كيران هو رئيس حكومة كل المغاربة، وكيفما كانت سياسته وقراراته. وجب أن نحترم شخصه وشخصيته. وأن نحارب ونواجه قراراته غير الصائبة بما يقضي به دستور البلاد. الغضب والسخط أمرين طبيعيين وعادية، تدخل في إطار التجاوب و(الفيدباك) الفطري البشري. لكن الرد والتعبير عنهما، لا يمكن أن يزيح بنا إلى التغريد خارج السرب. ولا أن يجعلنا نقوم بتجاوزات، تحط من هبة وسمعة الحكومة. وتحولها أعضاءها إلى مجرد بهلوانات وكراكيز. لأن تلك الحكومة شئنا أم أبينا،هي مرآتنا الخارجية. وهي الناطق الرسمي باسم المغاربة. كما أن وزراءها هم سفراء المغرب الحقيقيين، أمام لوبي عالمي يتربص بالدول والشعوب. لأجل كل هذا فإن رأيي الشخصي واضح وصريح ….  حرق صور رئيس الحكومة عمل إجرامي لا علاقة له بالاحتجاج السلمي

 

2 تعليقان

  1. الى الاخ الحمراوي حاولت الرد على مقالك ولم افلح نظرا لغياب اي عنوان بريدي للكتابة وقد حاولت مراسلتك في احدى المرات ولم افلح
    وهاانذا اكتفي بالتعليق على المقال المكتوب والذي اتخذت فية موقف من اشخاص حرقوا صورة بنكيران وقد احرق قلوب الناس اكثر من مرة بوقاحته وتصرفاته الهجينة ,ذلك ان الارتباط بالقانون والدستور كان لزاما ان يكون نبراسا للسيد بن كيران لانه النموذج اما وقد ضرب عرض الحائط احكاما باسم الدستور وتنصل منها فمن غير المعقول ان يسمع للشخص الذي حرق الصورة فأشد وطأة على النفس البشرية ان يهان بالنكت الوقحة فذاك موضوع اخر( ارجو ان يظهر التعليق)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!