الرئيسية / بديل تربوي / هذه أجوبة وزير التعليم عن واقع تمدرس الفتاة القروية بمجلس النواب ردا على سؤال للمجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية

هذه أجوبة وزير التعليم عن واقع تمدرس الفتاة القروية بمجلس النواب ردا على سؤال للمجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية

تلكم  ردود الوزير أمزازي …

لابد في البداية أن أسجل اعتزازي بالمراتب المتقدمة والنتائج المشرفة التي حصلت عليها التلميذة المغربية بالوسطين الحضري والقروي وخير دليل على ذلك نسب النجاح بسلك البكالوريا لهذه السنة، حيث بلغ العدد الإجمالي للناجحات الممدرسات 103567 وهو ما يمثل نسبة 55,34% من مجموع الناجحين والناجحات.

وكما أسلفت الذكر في الجواب السابق، فإن الوزارةتولي أهمية كبرى للتمدرس بالوسط القروي من خلال توسيع العرض المدرسي وتعزيز خدمات الدعم الاجتماعي وتوفير الموارد البشرية اللازمة.

 

على مستوى المؤشرات التربوية:

بلغ عدد التلاميذ المتمدرسين بالسلك العمومي خلال الموسم الدراسي الحالي ما يقارب 6 ملايين و34 ألف تلميذة وتلميذ، منهم 48% إناث، في حين وصل عدد التلميذات المتمدرسات بالوسط القروي ما يقارب مليون و143 ألف تلميذة أي بنسبة 43% من مجموع التلميذات.

 

التدابير المتخذة من أجل تعزيز خدمات الدعم الاجتماعي:

شكلت نسبة الوسط القروي من خدمات الدعم الاجتماعي برسم الموسم الدراسي 2017-2018: المبادرة الملكيةمليون محفظة (%62)،برنامجتيسير (%100)،الداخليات (%59)،المطاعم المدرسية (%94)،النقل المدرسي (%91)، وستواصل الوزارة في هذا الصدد:

  • توسيع قاعدة المستفيدين من خدمات الدعم الاجتماعي (تيسير،مليون محفظة،النقل المدرسي…)،مع تخويل تمييز إيجابي للوسط القروي؛
  • مراجعة آليات ومعايير الاستهداف؛
  • تحسين جودة الخدمات والرفع من قيمة المنحة الدراسية بالداخليات والكلفة اليومية للتغذية بالمطاعم المدرسية؛
  • تحسين ظروف إيواء المتمدرسات والمتمدرسين بالداخليات وتأهيلها على وجه الاستعجال؛
  • اعتماد المدارس الجماعاتية كنموذج جديد بديل للحجرات الفرعية، حيث وصل عددها خلال الموسم الدراسي الحالي 124 مدرسة جماعاتية، وسيتم إحداث 10 مدارس جماعاتية جديدة في الموسم الدراسي المقبل؛
  • إدماج النقل المدرسي في مشروع المدرسة الجماعاتية.

 

والجدير بالذكر أن تحديات ورهانات المدرسة المغربية، بالوسط القروي خصوصا، تتطلب منا جميعا جهودا إضافية وتعبئة متجددة، ومراجعة عميقة للمقاربات المعتمدة. وهذا ما سننكب عليه في إطار تفعيل الرؤية الاستراتيجية والبرنامج الحكومي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *