الرئيسية / السياسية / هذه رسالتي إلى الزميل هناوي عبد الهادي الذي شكك في المائدة المستديرة التي ترأستها بالمحمدية حول موضوع واقع الشأن المحلي لجماعة المنصورية

هذه رسالتي إلى الزميل هناوي عبد الهادي الذي شكك في المائدة المستديرة التي ترأستها بالمحمدية حول موضوع واقع الشأن المحلي لجماعة المنصورية

بعد الاحترام والتقدير والشكر على اهتمامك بالمائدة المستديرة التي نظمت باستوديو محمدية بريس بالمحمدية وقمت بترؤسها ليلة الأحد الماضي لأزيد من ساعتين ونصف. كان لابد أن أجيبك لأنك ذكرتني بالاسم وكتبت كلاما أساء إلي لدى من لا يعرفونني…   

 

سؤال الزميل الهناوي :  لماذا وكيف سمح رجل التعليم المحترم  بوشعيب الحمراوي لنفسه أن يدير ندوة ضيفها منافسه المرتقب في غياب تام لرجال الإعلام  كيف يدير ندوة وهو مقبل على الترشح للانتخابات .؟؟

 

جوابي:  ليست المائدة المستديرة الأولى التي أديرها باستوديو محمدية. بل سبق وأدرت مائدة حول مجلس عمالة المحمدية. ومائدة مستديرة حول الشأن المحلي بجماعة بني يخلف بإقليم المحمدية بنفس الطريقة. وقريبا سننظم موائد مستديرة تهم الشأن المحلي بعدة جماعات محلية بإقليمي المحمدية وابن سليمان. لأن هذا يدخل في مهامي كصحفي ممارس منذ أزيد من 25 سنة. واللقاء لا يعني بالضرورة حضور كل الإعلاميين. ومعظم هؤلاء الذين حضروا اللقاء هم من طلبوا الحضور بعد الإعلان عن اللقاء عبر المواقع الاجتماعية باستثناء من كانوا أصحاب المبادرة الأولى.  

 وأظن أن تواجد ثلاثة مرشحين للانتخابات التشريعية كما زعمت أنت، يؤكد أن المائدة شفافة ولم يكن مخطط لها. وأن كوني مرشحا للانتخابات التشريعية كما زعمت، يؤكد مدى مهنيتي. لأنه لا يعقل أن أدعم منافسي (ههه). وإن كنت قد تتبعت جيدا كل أطوار المائدة. لكنت سمعت كلامي وأنا أدعو كل من أراد المشاركة في مائدة مستديرة أخرى  أن يتصل بنا. وأن الباب مفتوح للكل. من بينهم أنت زميلي.

كما أن تلك الملفات التي تطرقت إليها وكأنك تكشفها لوحدك. كتبنا بخصوصها عدة مقالات، ولازلنا نتتبعها. ويمكنك العودة إلى (GOGLE). لتجد العشرات من المقالات والتحقيقات التي تتحدث عنها بإسهاب وتفصيل. ويمكنك العودة فقط إلى موقعي بديل بريس لتجد مجموعة من المقالات الحديثة التي ستبين حتى أين وصلت بعض هذه الملفات (مخيم دافيد، التهرب الضريبي، فضائح العقار والبناء العشوائي…). ولو تتبعت موقعي محمدية 24 ومدينة نيوز. لقرأت ملف دافيد (الصنوبر) الذي ينشر في حلقات إلى حد الآن باسم الزميل عبد الكبير المامون. والأكثر من هذا زميلي العزيز. بما أنك على دراية بهذه الملفات التي زعمت أننا تجنبنا التطرق إليها. لماذا لم تهاتف المشاركين في المائدة المستديرة، وتطرحها مباشرة ؟؟. لأن اللقاء كان على مباشر وعلى الهواء لمدة ساعتين ونصف. ولماذا لم تبادر أنت إلى عقد مائدة لمناقشتها داخل موقعك. وطبعا فأنا شخصيا مستعد لإجراء مائدة مستديرة ثانية عن جماعة المنصورية، تكون أنت ضيفها ونطلب حضور الرئيس وربما حتى بعض الأطراف الأخرى بجماعة المنصورية التي كانت ترغب في الحضور والمشاركة لتشفي غليلك…       

 

  سؤال الزميل الهناوي:  هل هي طاولة حوار أم طاولة صلح  بين الرئيس ومعارضيه الذين كانوا في العديد من الاستحقاقات مدراء حملاته الانتخابية ..؟؟من جهة وبين الحمراوي ومتلوف بعد الحرب الطاحنة التي وصلت الى المحاكم من جهة أخرى؟ ).

 

جوابي : هي طاولة حوار… في البداية سأعطيك تفاصيل كيف تم التفكير والإعداد للمائدة المستديرة. حللت ضيفا عند زميلي عبد الكبير المامون بجماعة المنصورية  منتصف الأسبوع الماضي. حيث التقينا ليلا في مقهى بالجماعة. وتناقشنا كالعادة مشاكل وهموم السكان. وانضم إلينا عبد العلي بونصر وآخرون فعاليات جمعوية. وجدتهم مستاءون مما اعتبروه مشاكل كثيرة بالجماعة. فاقترحت عليهم تنظيم مائدة مستديرة لطرحها بمهنية. وتم الاتصال حينها بمدير موقع محمدية بريس. الذي وافق بحكم أنني نظمت موائد مستديرة سابقة ولقيت نجاحا. فتم الاتفاق على ليلة الأحد الماضي. في اليوم الموالي اتصل بي محمد متلوف رئيس المكتب الإقليمي بخصوص الموضوع. وعبر عن استعداده لحضور المائدة. كما اتصل مدير الموقع محمدية بريس بامبارك العفيري رئيس الجماعة الذي قبل الحضور والمشاركة.

لن أدخل في تاريخ الصراع أو التحالف السياسي داخل الجماعة. لأن ما يهمنا هو تشخيص واقع الجماعة المتردي، ومناقشة أولويات السكان المتمثلة في ناقش معضلتي الماء والعطش والنقل الحضري. كما عرجنا على  العقار والبناء العشوائي والأراضي المسترجعة. وطبعا أنا فقط مسير الجلسة. وكنا قد أعلنا عن المائدة، وخصصنا خطا هاتفيا لاستقبال المكالمات. والتي أغنى بعضها النقاش الدائر.   

ولا أظن أن المتتبع لأطوار النقاش سيكون له نفس رأيك. لأننا أثرنا ملفات أكثر خطورة من تلك التي ظننت أننا تفادينا الحديث عنها. وأنا شخصيا كنت عنيفا مع رئيس المجلس، بعد أن تحولت في عدة مرات من مجرد رئيس جلسة، إلى متدخل وأزعجته بأسئلة لم يجد لها أجوبة. ويمكنك العودة إلى التسجيل الكامل بموقع بديل بريس ومحمدية بريس.

أما بخصوص عما اعتبرته حرب طاحنة مع محمد متلوف بلغت على المحاكم. فأظن أن كل متتبعي الفايسبوك وموقعي بديل بريس عاشوا كل مراحلها. وسأعيد نشر تفاصيلها لكي تعي بحقيقة الأمر، أولا. ولكي تساعدنا على حل باقي خيوطها. تم نشر شريط فيديو يسيء إلي على صفحة باسم محمد متلوف رئيس المكتب الإقليمي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان. اتصلت بالزميل متلوف فضل يؤكد لي أنه ليس الفاعل. وأن الصفحة لا تخصه بدليل أن اسمه مكتوب خاطئ بالفرنسية. ورغم ذلك ضللت أشك فيه، وطلبت منه إن كان ليس هو أن يحذف الشريط. لكنه لم يفعل. مما جعلني ألجأ إلى القضاء لكي ينصفني. بالفعل وضعت شكاية لدى ابتدائية ابن سليمان ضد محمد متلوف صاحب الصفحة والشريط، ودعمها خمسة محامين متطوعين. لكن بعد أسابيع. تدخل بعض الزملاء الذين أكدوا أن الشريط لم يكن من توقيع متلوف. وأن الصفحة لا تعود إليه. فكان أن التقينا أنا ومتلوف وزميلين لنا بمقهى تتواجد أمام المحكمة بابن سليمان. وعاد ليؤكد من جديد أنه ليس الفاعل وأن جهات تسعى إلى التفرقة بيننا بهدف إدخالنا في صراع دائم. فاتفقنا على أن أتنازل عن الدعوى القضائية، مقابل أن نحرر شكاية جديدة معا. نطالب فيها المحكمة بالبحث عن صاحب الصفحة المجهولة. وبالفعل قمنا بوضع الشكاية منذ أزيد من ستة أشهر. لكن لاشيء وقع. ولا أحد سأل فينا. فأرجو من زميل العزيز الهناوي أن تبادر إلى مساعدتنا ورفع صراخنا إلى وكيل الملك لدى ابتدائية ابن سليمان ووزير العدل ورئيس الحكومة والملك من أجل إنصافي. والتحقيق في الشكاية التي وضعناها معا أنا ومتلوف. وطبعا فأنا ومتلوف لم نكن يوما (مخاصمين) لكي نتصالح. وحتى إن كنا متخاصمين فالمصلحة العامة تقتضي أن نلتقي ونناقش لأنني إعلامي بالمنطقة وهو حقوقي بنفس المنطقة.     

   

  زميلي الهناوي أيها الصحفي المقتدر : نحن لسنا صحافيين محترفين ولا نمتلك البطاقة المهنية التي يوقع في مؤخرتها وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة. وهي بطاقة بات يمتلكها من هب ودب… ولكننا صحافيين ممارسين ولنا القوة القانونية والتنظيمية التي تجعلنا ممارسين فعليين.عملت بكبريات الجرائد والصحف الوطنية (المساء، الصباح، الأخبار، الشرق الأوسط، …)، وحصلت على ثاني أحسن تحقيق صحفي في حقوق الإنسان على الصعيد الوطني لسنة 2013. وأتحدى أي كان أن يمنعني من مزاولة عملي الصحفي ومن مهامي كمدير موقع بديل بريس. وكنائب أول لنقابة الصحافيين المغاربة وكاتبها الجهوي بإقليمي المحمدية وابن سليمان. تلك النقابة التي حضرت اجتماع لها بدار الشباب ابن سليمان. وأعلنت انتسابك لها. وسلمت أحد الزملاء مبلغ 150 درهم من أجل الحصول على بطاقة النقابة (المبلغ المالي بحوزتي) ونتمنى أن نلتقي لأرده إليك. وهي البطاقة التي لم نبادر إلى إخراجها إلى حدود الساعة، بسبب تواجد بعض الدخلاء الذين يسعون إلى تملكها من أجل التلاعب بها والركوب عليها. وطبعا فنحن بصدد تصفية الدخلاء وسنعلن قريبا عن منخرطي النقابة الشرفاء والجادين.

كما أنك زميلي العزيز حضرت معي خلال الجمع العام التأسيسي للجمعية الوطنية للصحافة والإعلام البديل بمقاطعة البرنوصي بالدار البيضاء. وكنت أنا من ترأس الجمع العام. وحضرت من جديد في لقاء ثان تم فيه تأسيس مكتب مسير، والتقطت صور تذكارية مع ذلك المكتب الذي منحني بالإجماع لقب الرئيس الشرفي للجمعية. وبالمناسبة أشكرهم على ثقتهم في كإعلامي بارز لا يؤمن ببطاقة الخلفي. وأطالب ألا يعاد تعيين وزير ثان يتحكم في الصحافة ويسلمها البطاقة المهنية. وهو مطلب قلت مرارا في وجه الوزير الخلفي. وأكدت له أنه من العار أن يكون فوق صاحبة الجلالة وزير.

 زميلي الهناوي: ماذا يمكن أن نقول عن مقالك بخصوص محمد كريمين الذي مدحته إلى درجة الغرابة في مقال عنونته (الحاج امحمد كريمين هو الأصل والباقي تقليد ، كبير وعند الكبير تصغر الكبائر). وماذا نقول عن مقالك السابق بعنوان (مشاكل المنصورية يتحمل مسؤوليتها عامل الإقليم وليس الرئيس). هل هذه هي الصحافة التي تفرزها البطاقة المهنية لوزارة الاتصال؟؟

نحن نعرف بعضها جيدا. ونتبادل اللقاءات والدردشات. وكيف دايرين لوليدات والأسرة الكريمة. و نهنئ بعضنا في المناسبات والأعياد. كما فعلت أمس الأربعاء عندما علقت على تدوينة لي بخصوص نجاح ابنتي هبة في امتحانات الباكلوريا. والتي اعتبرتها تحية من زميل لزميل. فأظن أنه من الأفضل أن ننكب على تتبع هموم ومشاكل الناس. وأن نرصد الفساد والمفسدين. وأن نكمل بعضنا لا أن نعاتب بعضنا هكذا .. لأن ما تفعله زميلي يضر بالجسم الصحفي. ولن يزيدنا سوى شتاتا. فالصحفي الجاد والنزيه مرآته الناس. وهم القادرين على تصنيفنا وتقييمنا… وفي الأخير زميلي أؤكد لك من منبري هذا أنني مستعد  أن أناقش معك أي ملف تريد وأينما تريد عن إقليم ابن سليمان… وأنه لا يهمني أن تكون المائدة مستديرة أو مستطيلة أو مربعة … وأن موضوع مشاركتي في الانتخابات من عدمها هي مسألة بعيدة كل البعد عن عمل الصحفي.. لكن تأكد أنني إن ترشحت فإنك لن تجد أحسن مني من بين الأسماء المتداولة.. وإن اخترت شخصا آخر هذا قرار يحترم… وإن ظهرت هناك أسماء أخرى فالبقاء للأصلح. ودمت في رعاية المولى.

 

تعليق واحد

  1. مبروك النجاح ديال لبنيتة بالتوفيق ان شاء الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *