الرئيسية / بديل تربوي / هذه معاناة الطلبة الجامعيين مع (لانفيط) والعنف وسوء التغذية …. أجساد ملتصقة وكلام نابي وتحرشات وروائح كريهة وسرقات وسوء التغذية.. خلاصة حياة جامعية يعيشها الطالبات والطلاب خلال تنقلاتهم اليومية على متن حافلات متدهورة الهياكل. يضاف إليها العنف اللفظي وا

هذه معاناة الطلبة الجامعيين مع (لانفيط) والعنف وسوء التغذية …. أجساد ملتصقة وكلام نابي وتحرشات وروائح كريهة وسرقات وسوء التغذية.. خلاصة حياة جامعية يعيشها الطالبات والطلاب خلال تنقلاتهم اليومية على متن حافلات متدهورة الهياكل. يضاف إليها العنف اللفظي وا

   

طالب مئات الطالبات والطلاب الجامعيين بضرورة الإسراع بإيجاد حلول لأزمات النقل الجامعي ووقف الاعتداءات المتتالية التي تطالهم من طرف بعض المنحرفين، والحد من الخصاص الكبير في المطاعم والإيواء على مستوى معظم المؤسسات الجامعية التابعة لجامعة الحسن الثاني (الدار البيضاء/المحمدية)، وفساد وجبات بعضها. وأكد هؤلاء القاطنين بإقليمي ابن سليمان والمحمدية ومدينة الدار البيضاء الكبرى. أنهم يعيشون يوميا جحيم التنقل صباحا ومساء. حيث يضطرون إلى السفر في وضعيات مهينة (أجساد ملتصقة، كلام نابي، تحرشات، روائح كريهة، سرقات، عنف..). يضاف إليها التأخرات اليومية لبعض الحافلات، وتدهور هياكل معظمها. وتحرشات واستفازات بعض المراقبين والركاب داخل الحافلات، وعنف لفظي وجسدي بمحطات الوقوف، وعلى طول مساراتهم اليومية. كما يعانون من ضعف أو فساد وجبات بعض المطاعم. وانعدامها داخل عدة مؤسسات جامعية. وأكد مسؤول بجامعة الحسن الثاني الدار البيضاء/ المحمدية، للأحداث المغربية أن الجامعة مكنت شركات النقل بكل المعطيات حول أعداد الطلبة والجدولة الأكاديمية، ومناطق سكن الطلبة بمختلف المؤسسات الجامعية. وطالبت بتسهيل النقل الجامعي لضمان تنقل الطلبة في أجواء وظروف تساعدهم على التحصيل والتكوين. وأضاف أن الجامعة تعتبر رئة الاقتصاد المغربي. ولم يخف المسؤول مشاكل إيواء الطلبة، والاكتظاظ، والخصاص في الموارد البشرية. وعلمت الأحداث المغربية أن عدد الطلبة بالجامعة بلغ خلال الموسم الجامعي الجاري، 107046 طالب وطالب موزعة على 18 مؤسسة جامعية منتشرة بستة مواقع، وهي ( المحمدية، طريق الجديدة،عين السبع، بنمسيك، حي المستشفيات،عين الشق حي الإنارة). وإذا كانت وسيلة النقل عبر (الترامواي)، خففت من حدة أزمة النقل داخل مدينة الدار البيضاء. فإن المعاناة مستمرة لدى بقية الطلبة، وخصوصا طلبة إقليم ابن سليمان، الذين يتابعون دراساتهم بكليات ومعاهد المحمدية. وقد سبق أن نظموا عدة وقفات ومسيرات احتجاجية. من أجل المطالبة بتوفير العدد الكافي من حافلات النقل، والتخلص من الحافلات الصغيرة وتلك التي تتعرض يوميا للأعطاب. وتلقي بهم في الطر قات. كما يطالبون بتمديد خطوط الحافلات القادمة من مدن (ابن سليمان، المنصورية، بوزنيقة) إلى وسط المحمدية. لإنهاء معاناة طلبة كلية الآداب ومعاهد التكوين. كما يعاني طلبة مقاطعات عين السبع والبرنوصي وسيدي مومن وغيرها من المقاطعات التي يدرس طلبتها بالمحمدية. حيث يواظب هؤلاء بدورهم إلى تنظيم وقفات احتجاجية من أجل المطالبة بتوفير حافلات جديدة وكافية. واقترح المتضررون أن تبادر رئاسة الجامعة إلى الإشراف المباشر على قطاعي النقل الجامعي والتغذية. بالنظر إلى عدد الطلبة المسجلين لديها. يضاف إليها باقي الموارد البشرية العاملة في القطاع من أطر وأعوان و.. وذلك بعقد اتفاقيات شراكة مع الشركات المتخصصة، ودعمها من مالية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ومجالس المقاطعات والعمالات والأقاليم والجهة. مؤكدين أن المبادرة ستمكن الطلبة من الاستفادة من نقل جامعي خاص ومطاعم جامعية بمواصفات جيدة. كما سيستفيد الطلبة من تخفيضات تزيد أو تنقص حسب دعم الشركاء. وأفاد المتضررون أن المعاناة اليومية مع النقل والتغذية، لا يقابلها أي تفهم من طرف إدارات تلك المؤسسات، ولا من طرف بعض أساتذتهم. حيث تلقى العديد من الطلبة نقطة الصفر، لتأخرهم أو لعدم تمكنهم من الحضور لاجتياز امتحان ما. علما أن السبب يعود إلى عطل في الحافلة، أو تأخر في وصولها. وطالبوا بضرورة تشكيل لجن على مستوى الجامعة أو الوزارة من أجل الوقوف على أزمة النقل، والبحث في مصدر الوجبات الغذائية التي تقدم لهم داخل مطاعم الجامعة بالمقابل المالي. والتي لا بديل عنها. يذكر أنه سبق لمجموعة من الطلبة والطالبات أن تعرضوا للسرقة بالعنف من أمام بعض المؤسسات الجامعية وخصوصا في فترة المساء. حيث أن هناك مجموعة من اللصوص والمنحرفين يتربصون لهم بالقرب من محطات الحافلات. تلك المحطات التي تكون في غالبيتها مظلمة ومنعزلة وغير محمية من طرف عناصر الأمن الوطني. وخصوصا بالكليات والمعاهدة المتواجدة بطريق الجديدة والمحمدية وبنمسيك. كما أنه عدم تخصيص حافلات للنقل الجامعي. تجعل هؤلاء اللصوص والمنحرفين يركبون جنبا إلى جنب مع الطلبة والطالبات. ويقتنصون الفرص السانحة لتنفيذ عمليات السرقة والاعتداء. وحتى تهديد الضحايا وإرغامهم على عدم التبليغ عنهم. وهو ما جعل بعض الطالبات يتوقفن عن متابعة الدراسة، خوفا من أن يتطور مسلسل العنف والتحرش اليومي إلى حد اغتصباهن.    

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *