الرئيسية / السياسية / هل أتاك حديث فضيحة رئيس جماعة بني يخلف وحاشيته ؟…. استهل نشاطه بمشروع قرار منع الصحافة من أداء واجبها المهني أثناء الدورات

هل أتاك حديث فضيحة رئيس جماعة بني يخلف وحاشيته ؟…. استهل نشاطه بمشروع قرار منع الصحافة من أداء واجبها المهني أثناء الدورات

تعرض الجسم الصحفي  اليوم الأربعاء للإهانة والسب والاحتقار من طرف رئيس الجماعة القروية بني يخلف التابعة لعمالة المحمدية وأغلبيته داخل المجلس القروي. خلال انعقاد الدورة العادية لشهر أكتوبر بقاعة الاجتماعات بمقر الجماعة. وهو الاجتماع الذي عرف انسحاب أعضاء المعارضة. فقد خرج الرئيس سعيد رفيق عن حزب الجرار بقانون جديد،جعله فوق كل القوانين المنظمة للبلاد، وفوق دستورها الذي لم يمض على إحداثه سوى أربع سنوات. حيث أقحم ضمن ما يسمى بالقانون الداخلي الخاص بالمجلس، مادة غريبة وتنم عن حقد دفين اتجاه الصحافة، قرر من خلالها (المادة 43 من مشروع القانون الداخلي)، المنع الكلي لعمليات التصوير والتسجيل داخل القاعة. وهي رسالة واضحة إلى كل المنابر الإعلامية، والتي قرر منعها من أداء مهامها. علما أن الرئيس وحاشيته، يمكن لهم أن يصوتوا من أجل جلسة سرية، والاختلاء ببضعهم من اجل طبخ ما يريدونه، دون إهانة ممثلي وسائل الإعلام، بالسماح لهم بالحضور، ومنعهم من استعمال وسائلهم السمعية البصرية من أجل نقل وقائع الجلسات، وضمان أدلة لما قد يروج داخلها من تجاوزات أو اختلالات. ويعتبر هذا الإجراء حربا معلنة على ممثلي الإعلام والصحافة. ومؤشر خطير على تدني حقوق الإعلاميين ومن وراءهم سكان الجماعة. ووسيلة  لطمس الحقائق والحيلولة دون وصولها إلى المسؤولين بمختلف مقاعدهم.  أكثر من هذا فإن بعض ممثلي المنابر الإعلامية أكدوا أنهم تعرضوا للعنف والسب والتهديد بتكسير آلياتهم، من طرف أحد نواب الرئيس، الذي فضل افتتاح التسيير الجماعي بطرد الصحافيين والتنكيل بهم.

وتساءل ضحايا العبث الجماعي، عن مصدر قوة هؤلاء الذين يحاولون فرض أمنهم وقوانينهم الخاصة بالقوة. ويضربون الدستور المغربي عرض الحائط. والأكيد أن الجسم الصحفي سيكون بالمرصاد لهم، وأن هناك عدة مشاورات من أجل رفع التحدي والتصدي لهم. في انتظار ما سيصدر عن عامل عمالة المحمدية ووزارة الداخلية بخصوص هذا التجاوز الخطير لمنتخبي آخر الزمن.  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *