الرئيسية / اقلام حرة / هل سيراجع المغاربة حساباتهم..؟

هل سيراجع المغاربة حساباتهم..؟

غريب امر وزرائنا الاجلاء العصاميين وهم يحاربون ما اعتقدوا انه الحقيقة , فبقدرة قادر اصابهم تنويم مغناطيسي ليفجروا مكبوتاتهم وجام غضبهم على من اوصلهم  للحكم المغربي, والاغرب من ذلك كيف انسلخت جلودهم وكانهم افاعي وصلت مرحلة  استبدال الجلود حينما فقدت كل مقومات الحياة..والغرابة الاكبران نصيب شعبنا المغربي لم يجد في وقت ما وفي تاريخ ما وفي مرحلة ما وزيرا يقف ضد قرارات لاشعبية اما بالاستقالة او الاحتجاج ,بل انه عبرتاريخ حكوماتنا عترنا على مسؤولين طينتهم التسنطيح وتخراج العينين عترنا على    وزراء يفسرون كيف يحصل الضرر, ويؤولون القانون لينسجم مع قرارات يفرضونها فريضة الدين ليصبح من يناقشها مرتكب الكبيرة الذي سيصلى نار جهنم خالدين فيها ما بقي امثال هؤولاء يسيرون الوزارات التي اشتقت من الوزر (اي الذنب) والظلم فهؤلاء حمالوا الذنوب مثل الزير( الزير الاناء الكبيرفي اللغة)

 

    في عهد ام الوزارات والوزير (ادريس البصري) ولعل الكثير يتذكر الحرب التي تم اشعالها بعد اضافة الاعلام لسلطته التي لاتقهرانذاك. اخترع ضريبة على (الباربول)  حتى لاتتم منافسة القناة الثانية المشفرة انذاك وكنتيجة اشتعلت حرب ضروس بين جهابدة المنظرين السياسيين من الاتحاد الاشتراكي والمنظمة ساحتها البرلمان وكان المرحوم( محمد جسوس) قد اطلق مصطلح البرجوازية الهمزاوية . انذاك شمر المناضلون السياسيون على ساعدهم بالقول كيف يعقل ان العلماء اكتشفوا الفضاء وارسلوا الاقمارودرسوا العلوم الفيزيائية ليسعد الانسان فمن باب اولى ان يطالب  من سهر الليالي واكتشف الفضاء بالضرائب وليس من  يتحايل على غلق منافذ رزق العباد ولينتظر اصحاب ( لغلالة-الببوش)بدورهم  فرض (لاباتانت)وكأن لسان حال بنكيران يردد ما قاله هارون الرشيد للسحابة الممطرة . امطري حيث شئت يأتيني خراجك…؟

  ما اشبه اليوم بالامس والشيء نفسه  يتكرر مع   السيد ( احيزون) باطرون اتصالات المغرب مع فارق زمني و امام الصحافة بان ( السكايب ووالوات ساب و..) يعرضون الشركات الثلاث في المغرب للخسارة وفي محاولة للدفاع عن جريمته  توعد كل مغربي يخترق المجال الحروالذي لا يملك فيه السيد (احيزون) سوى الوعيد والتهديد بالس       

          من حق العلماء ا ن يبدعوا في جعل التواصل بين الشعوب قيمة انسانية هدفها التالف كما انه من  حقنا الدفاع عن خصوصية مجتمعنا المغربي بالوقوف ضد التجسس على الخصوصيات ..غيرانه تفسير لا ينطلي عن العقلاء  لان واقع الحال يقول العكس فلا خصوصية تهم السيد (احيزون) بقدرما يهمه  الدفاع عن جيوب المستثمرين في المجال وملصقا التهمة ب(الها كا) فبأي حق يقومون بالجرم المشهود وبأي حق   تتنصل اتصالات المغرب من تعهداتها  فهل يعقل ان تبيع الناس (الانترنيت) دون مكوناته وهو الذي ارادها ان تصبح جريمة خدمة لممثلي البرجوازية الهمزاوية

 

  ليس هذا حسب بل افادتنا مصادر عليمة ان مستعملي الهواتف النقالة يتعرضون للسرقة الموصوفة  بعدما اصبحت الدقيقة تعادل ثمان دقائق لكل من سولت له نفسه الحديث مع اهله في الجانب الاخر من البحر؟   أليس العقد شريعة المتعاقدين  ؟ اين (الهاكا) المسؤولة للدفاع عن المستهلكين؟ ام ان السيد احيزون يلتجئ لاسلوب القمع على عادات وزرائنا في حل المشاكل تارة بالتهديد او بالقسم او بتفسيريصطبغ دينيا كما فعل السيد بن كيران حينما اشار الى ان اقتطاع الاجرة لها سند ديني وهو الفقيه الذي يدرك( ربما لايدرك)

 ان العهود امانة في الاعناق وهو الذي تنكرلجميع تعهداته

   يظهر ان حكومة بن كيران اخذت كامل عدتها وعتادها لمجابهة الجميع وما قصة القاضي الهيني وتوقيف اخرين سوى مرحلة لها ما بعدها فحالما يسكت صوت العقل ينطلق عفريت الانتقام دون توقف وقد اثبتت التجربة ان الاقوياء يضعون القوانين وليس بالبعيد من تبني البرلمان بالسرعة القصوى اخرالضربات الموجهة للمجتمع المغربي…؟

      

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *