الرئيسية / اقلام حرة / وباء خطير يهدد الدواجن بضواحي المحمدية ومسؤول بالعمالة يستهين بالوضع ويمنع الصحافيين من تصوير عملية دفن الدجاج النافق

وباء خطير يهدد الدواجن بضواحي المحمدية ومسؤول بالعمالة يستهين بالوضع ويمنع الصحافيين من تصوير عملية دفن الدجاج النافق

في تجاوز خطير أقدم أحد المسؤولين بعمالة المحمدية اليوم الأحد على منع ممثلي وسائل الإعلام من تغطية عملية إتلاف ودفن مئات من الدجاج (الرومي) النافق بسبب وباء غريب. وعلمت بديل بريس من ضحايا المنع، أن لجنة إقليمية مشتركة لت اليوم بضيعة الفلاح المتضرر من استمرار نفوق الدجاج بالجماعة القروية بني يخلف بالقرب من المطرح المشترك للنفايات. وأن تلك اللجنة لم تبادر إلى فحص الآلاف من الدجاج الحي. ولم تسلم الفلاح أية وثيقة تفسر هويتها ولا سبب قدومها. وأنها تصرفت وكأنها تحاول العمل بسرية وبعيدا عن أعين الصحافة التي أثارت موضوع الوباء. والتي لم تستبعد أن يكون وباء انفلونزا الطيور الفتاك بالحيوان والإنسان. وكانت اللجنة مشكلة من ممثلي عن الدرك المحلي المحلي والوقاية المدنية ومكتب السلامة الصحية بالعمالة وطبيب بيطري وطبيبة مكتب حفظ الصحة، يشرف عليها مسؤول بقسم الاقتصاد بالعمالة. والذي تصرف بتسلط ومنع الصحافيين من التصوير، بل إنه حاول حتى إبعادهم من المنطقة التي تم دفن الدجاج النافق بها. علما أن العديد من سكان الجوار، كانوا يتابعون ما يجري باستغراب. وتحدثت مصادر بديل بريس عن ضرورة إيفاد لجنة للتحقيق في الطريقة التي اعتمدتها اللجنة للتخلص من أزيد من 1700 دجاجة نافقة. حيث تم وضعها داخل أكياس صفراء كبيرة، ووضعها داخل حفرة صغيرة، وتغطيتها بالتراب، فوق أرض اعتاد سكان الجوار اتخاذها مرعى لماشيتهم. مما يعني أن السكان أصبحوا ممنوعين من الرعي بتلك المنطقة. بالإضافة إلى أنه في حال تهاطل الأمطار  ستنجرف تلك الاتربة، كما أن الكلاب الضالة ورما حتى الذئاب، ستنبش في تلك الحفرة. وتستخرج جثث الدجاج النافق. وهو ما قد يؤدي على تفشي أمراض خطيرة بالمنطقة. وتحدث مصدر مقرب من اللجنة، أنها استهانت بالوباء، وأعطت احتمال أن يكون منقولا من طرف أحد العمال كفيروس.  وأنها وقبل حتى أن تتوصل بنتائج النهائية للعينات، لم تبادر إلى أخذ الحيطة والحذر من أجل حماية صاحب الضيعة وأسرته واستثماره الذي في طريقه إلى الإفلاس. ولا حتى سكان الجوار.     

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *