الرئيسية / نبض الشارع / .. وتستمر المهازل داخل مستشفى ابن سليمان في انتظار قدوم المديرة الجديدة : مستودع أموات المسلمين في المزاد العلني والمقتصد يكلف بستانيا بالإشراف عليه والمجلس البلدي يتفرج ..

.. وتستمر المهازل داخل مستشفى ابن سليمان في انتظار قدوم المديرة الجديدة : مستودع أموات المسلمين في المزاد العلني والمقتصد يكلف بستانيا بالإشراف عليه والمجلس البلدي يتفرج ..

مرة أخرى يعود مستودع الأموات بمستشفى ابن سليمان لواجهة الأحداث، وتستمر مهازل الإشراف الإداري والطبي على جثث المسلمين التي تحال عليه من كل تراب الإقليم. هذه المرة وفي تصرف لا مبرر يقدم مقتصد المستشفى على لعب دور المسؤول على المستشفى والمستودع، ويقوم بإبعاد الموظف المتقاعد (العسراوي) من مهمة الإشراف على المستودع بذريعة أنه لا يتوفر على أي وثيقة تثبت هذا الإشراف. وأن المجلس البلدي لم يمنحه أية وثيقة تجعله يستمر في مهامه بعد التقاعد. ويقوم بتكليف بستاني بنفس المهمة. وإذا كان المقتصد الذي قفز على دور مدير (ة) المستشفى، على حق في وقف عمل الموظف المتقاعد غير المبرر. فإنه أبان على أن الإبعاد لم يكن بدعوى تصحيح وضع غير قانوني. بعد أن كلف في نفس المهمة بستاني يعمل لدى شركة مناولة فائزة بصفقة داخل المستشفى. علما أن البستاني لا خبرة ولا معلومات لديه عن إدارة المستودع وكيفية التعامل مع الجثث. علما أن الموظف المتقاعد (العسراوي) الذي رافق الدكتور المتخصص في التشريح (الراحل بنسليمان الفسريري). ولدي خبرة طويلة في مجال إدارة المستودع ومعاينة الجثث.. وأنه يتقاضى بدوره أجرا على عمله. وهو عبارة عن أجر (حارس أمن خاص) بشركة المناولة المكلفة بحراسة حديقة الحسن الثاني.
وإذا كان مستودع الأموات تابع إداريا للمجلس البلدي، فإن على المجلس البلدي أن يتدخل من أجل فرض إدارة في مستوى تطلعات السكان. وأن يقوم بتعيين طبيب متخصص في التشريح الطبي أو على الأقل مستفيد من تداريب في هذا المجال.
إن ما يجري ويدور داخل مستودع الأموات بمستشفى ابن سليمان يوجب تدخل وزارة الصحة والسلطة المحلية والإقليمية والمجلس البلدي… والأكثر منها يوجب تدخل وكيل الملك لدى ابتدائية ابن سليمان. من أجل وقف هذا العبث الإداري والطبي بجثث المسلمين.. فكيف يعقل أن يكلف شخص بدون وثائق رسمية، سواء تعلق الأمر بالموظف المتقاعد (العسراوي) أو البستاني، بإدارة المستودع والتعامل إداريا مع القضاء والأمن الوطني والدرك الملكي ومستشفى الرحمة بالدار البيضاء و.. ولعل النموذج ما حصل اليوم الأحد، في حالة جثمان النزيل السابق بمركز لالة أمينة بابن سليمان، والمطرود منها لتجاوزه سن القاصرين. هذا الفقيد الذي توفي إثر حادثة سير. بعد أن صدمته سيارة بمدخل المدينة في الطريق إلى المحمدية. حيث لولى الموظف المتقاعد (العسراوي) المطرود من طرف (المقتصد)، لما سلم جثمانه من أجل الدفن من مستشفى الرحمة بالبيضاء. والغريب أن طبيبة المستشفى وثقت في الموظف المتقاعد الذي لا يمتلك أية وثيقة إثبات حسب المقتصد. وسلمته الجثة باسمه. وضمنتها في وثائق الدفن. فإلى متى ستضل العبث بأموات المسلمين ؟؟ …
علمت بديل بريس أن مندوب الصحة كان يقضي عطلته السنوية، وسيحل غدا الاثنين من أجل استئناف عمله. كما ستبدأ مديرة المستشفى عملها رسميا غدا الاثنين.. فهل سيتم الاهتمام بهذا الملف بتنسيق مع المجلس البلدي الذي دخل في سبات أهل الكهف. وبات أعضاءه يلعبون أدوار المتفرجين ؟؟ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *