الرئيسية / السياسية / وزير الاتصال يطلق النار على المجالس المنتخبة بعد تدخل النقيب الجهوي لنقابة الصحافيين المغاربة

وزير الاتصال يطلق النار على المجالس المنتخبة بعد تدخل النقيب الجهوي لنقابة الصحافيين المغاربة

قال مصطفى الخلفي وزير الاتصال والناطق الرسمي للحكومة إن قرار منع الصحافيين من تغطية الدورات العلنية للمجالس المنتخبة، قرار جائر وغير دستوري. وجاء رد الوزير الإسلامي بناء على سؤال للزميل بوشعيب حمراوي النائب الأول للكاتب الوطني لنقابة الصحافيين المغاربة والكاتب الجهوي للنقابة بإقليمي المحمدية وابن سليمان، والذي أكد للوزير في لقاء خاص تم السبت المنصرم بين الوزير ومجموعة من صحافيين جهة الدار البيضاء الكبرى بفندق افانتي بالمحمدية، أن كل المجلس المنتخبة (مجالس الجماعات المحلية والمجالس الجهوية والإقليمية ومجالس العمالات والغرف)، صادقت على قانون داخلي يقضي بمنع ممثلي المنابر الإعلامية من تغطية الدورات العلنية، أو بشرط قبول الرئيس ومعظم أعضاء المجلس طلب التغطية. واعتبر النقيب الجهوي حمراوي أن الامر يتعلق بانتهاك فاضح للدستور، والذي تم بتواطؤ مع ممثلي وزارة الداخلية (قياد، باشاوات، رؤساء دوائر، عمال، ولاة). إذ ان عمليات المصادقة على القانون الداخلي لتلك المجالس المنتخبة، والذي يتضمن المنع، تم تمريره بحضورهم، وأنهم يمثلون سلطة الوصاية وكان لابد من الانتباه إلي هذا الخرق، والتصدي له. كما تحدث الزميل حمراوي عن الدعاوي القضائية التي ترفع ضد مراسلين وصحفيين، وتستثني رؤساء تحرير ومدراء نشر المنابر التي يمثلونها. معتبرا الأمر محاولة الاستفراد بهذه الفئة باعتبارها (حائط القصير). كما تحدث عن الإقصاء المستمر لنقابة الصحافيين المغاربة من طرف وزارة الاتصال. وكذا إقصاء العشرات من المنابر الإعلامية من المعلومة الخاصة بالحكومة. في إشارة إلى البيانات والبلاغات الصادرة عن الحكومة وأجهزتها، والتي تصل في وقتها إلى مجموعة من المنابر، وتستثني منابر أخرى لأسباب مجهولة. وأبدى انزعاجه وتخفوه من أهداف جمعية الأعمال الاجتماعية الخاصة بالصحافة المكتوبة، والتي ستستفيد من دعم مليار و200 مليون سنتيم على مرحلتين. حيث قال للوزير إن الجمعية تابعة للنقابة الوطنية للصحافة، ولا تمثل كل الصحافيين والصحافيات المغاربة. وأنه من الواجب أن يتم طلاقها من النقابة. وأن تكون مستقلة عن أي نقابة أو منظمة. لتكون في خدمة كل صحافيات وصحافيي الجرائد المكتوبة. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *