السياسيةالسينما و التلفزيون

نقابة مهنيي ميدي 1 تي في تثمن ترسيم العاملين وتطالب بتحسين نظام التقاعد وإقرار اتفاقية جماعية

بلاغ نقابي يشيد بتجاوب إدارة القناة مع المطالب المهنية والاجتماعية، ويؤكد أن المكتسبات المحققة لا تعني نهاية المسار المطلبي

نقابة مهنيي ميدي 1 تي في تثمن ترسيم العاملين وتطالب بتحسين نظام التقاعد وإقرار اتفاقية جماعية

بلاغ نقابي يشيد بتجاوب إدارة القناة مع المطالب المهنية والاجتماعية، ويؤكد أن المكتسبات المحققة لا تعني نهاية المسار المطلبي

بديل بريس – متابعة

أشاد المكتب النقابي لمهنيي قناة «ميدي 1 تي في»، المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، بالتفاعل الإيجابي لإدارة القناة مع عدد من المطالب المهنية والاجتماعية التي سبق أن تقدم بها، معتبراً أن الخطوات المحققة تشكل مكتسبات مهمة لفائدة العاملين، ونتيجة للحوار والعمل النقابي المسؤول والدفاع المستمر عن الحقوق والمصالح المهنية.

وأكد المكتب النقابي، في بلاغ صادر بمدينة طنجة يوم الجمعة 9 أكتوبر 2026، أن هذه المكتسبات تمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز الاستقرار المهني والاجتماعي داخل المؤسسة، دون أن تعني انتهاء الملفات المطلبية التي ما تزال مطروحة للنقاش والتفاوض.

ترسيم العاملين عبر شركات المناولة… خطوة نحو الاستقرار المهني

وسجل المكتب النقابي بإيجابية معالجة وضعية العاملين عبر شركات المناولة، الذين أصبحوا، بحسب البلاغ، يشكلون جزءاً أساسياً وفاعلاً من الرأسمال البشري للقناة، بالنظر إلى مساهمتهم في مختلف المهام والمجالات المهنية.
كما نوه بالدور الذي اضطلعت به إدارة القناة ومصلحة الرأسمال البشري ومسؤولو الأقسام في إنجاح عملية الترسيم، مشيداً بالمجهودات المبذولة خلال الفوجين السابقين، وما نتج عنها من تعزيز للاستقرار المهني وتثمين للكفاءات والخبرات.

واعتبر المكتب أن الترسيم لا ينبغي اختزاله في مجرد إجراء إداري، بل يمثل اعترافاً مهنياً واجتماعياً وإنسانياً بقيمة العامل داخل المؤسسة، ويساهم في إرساء بيئة عمل تقوم على الكفاءة والمردودية وتكافؤ الفرص.

ملف التقاعد… مطلب اجتماعي لم يُحسم بعد

ورغم تثمينه للمكتسبات المحققة، شدد المكتب النقابي على أن مساره المطلبي لم ينته، وأن تحسين أوضاع العاملين يظل ورشاً مفتوحاً، خاصة في ما يتعلق بالتقاعد وضمان مستقبل مهني واجتماعي أكثر إنصافاً.
وفي هذا السياق، جدد المكتب مطالبته بالرفع من مساهمة المؤسسة في نظام الصندوق المهني المغربي للتقاعد (CIMR)، باعتباره آلية أساسية لضمان تقاعد يستجيب لسنوات العمل والعطاء التي قدمها المستخدمون لفائدة المؤسسة.
وأكد أن كرامة العامل لا ترتبط فقط بأجره وظروف اشتغاله الحالية، وإنما تمتد إلى ضمان مستقبله ومستقبل أسرته بعد انتهاء مساره المهني.
الاتفاقية الجماعية… رهان لتأطير العلاقات المهنية
ومن بين المطالب التي أعاد البلاغ التأكيد عليها، إرساء اتفاقية جماعية للشغل تضمن وضوح الحقوق والواجبات، وتؤطر العلاقات المهنية بين الإدارة والعاملين، بما يساهم في تعزيز العدالة والإنصاف والاستقرار داخل القناة.
ودعا المكتب النقابي إلى مواصلة الحوار الاجتماعي الجاد والمسؤول بشأن مختلف الملفات العالقة، مؤكداً أن نجاح الحوار لا يقاس فقط بحجم الاتفاقات المعلنة، وإنما بمدى ترجمتها إلى حلول عملية وملموسة تنعكس إيجاباً على الأوضاع المهنية والاجتماعية للعاملين.

إشادة بالإدارة وتمسك باستكمال المطالب

 

وحمل البلاغ نبرة إيجابية تجاه إدارة القناة، من خلال تثمين ما تحقق في ملف الترسيم ومعالجة وضعية العاملين عبر شركات المناولة، مقابل التشديد على ضرورة استكمال باقي الأوراش الاجتماعية والمهنية.
كما أكد المكتب النقابي أن المكتسبات المحققة جاءت ثمرة للنضال النقابي والوحدة والتشبث بالحقوق المشروعة، معبراً عن عزمه مواصلة الدفاع عن الملفات التي لم تجد طريقها بعد إلى التسوية.

واختتم المكتب بلاغه بالتأكيد على أن المكتسبات ثمرة نضال، وأن الدفاع عن الحقوق مسؤولية جماعية، وأن مستقبل العاملين أمانة لا يمكن التخلي عنها.

ويعكس البلاغ توجهاً نقابياً يجمع بين الإشادة بالتجاوب الإداري مع بعض المطالب، والحفاظ على الدينامية المطلبية، بما يجعل تحسين نظام التقاعد وإقرار الاتفاقية الجماعية من أبرز الرهانات المطروحة خلال المرحلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى