بالعزيمة والإصرار… البطل المغربي حمزة نجيح يتوّج بالذهب في بطولة دولية للهايروكس بإيطاليا

يواصل الأبطال المغاربة كتابة فصول مشرّفة في سجل التألّق الرياضي، مؤكدين أن الراية الوطنية تجد دائمًا من يرفعها عاليًا في المحافل الدولية. وفي هذا السياق، بصم البطل المغربي حمزة نجيح على إنجاز جديد يُضاف إلى مسيرته المتألّقة، بعد تتويجه بالمرتبة الأولى في بطولة دولية لرياضة الهايروكس احتضنتها مدينة تورينو يوم 31 يناير 2026، بمشاركة مئات المتنافسين القادمين م
من أكثر من 20 دولة.

وفي منافسة قوية المستوى، تمكّن حمزة نجيح (22 سنة) من انتزاع الصدارة في فئة 16–24 سنة، منهياً السباق بتوقيت مميّز بلغ ساعة واحدة و33 ثانية، متقدّمًا بفارق واضح على أقرب مطارديه، حيث حلّ بطل فرنسي ثانيًا بتوقيت ساعة و46 ثانية. نتيجة تؤكد الجاهزية البدنية العالية، وقوة التحمل، وحسن إدارة الجهد في واحدة من أكثر سباقات اللياقة البدنية تطلّبًا على الصعيد الدولي.

ولا يأتي هذا التتويج من فراغ، بل يشكّل امتدادًا لسلسلة من النتائج المشرفة التي حققها البطل المغربي في بطولات وطنية ودولية سابقة، مبرزًا ثبات مستواه واستمرارية عطائه. وتكتسي هذه النتيجة قيمة خاصة، لكون حمزة نجيح يعتمد في تحضيراته على مجهوداته الذاتية، دون الاستفادة من مدرب أو طاقم تقني، ما يعكس إرادة صلبة، وانضباطًا عاليًا، وثقة كبيرة في النفس.
ويستمد البطل الشاب جذوره الرياضية من أسرة بطلة، فهو نجل البطلة المغربية لبنى غول، والبطل المغربي نبيل نجيح، وهما من الأسماء البارزة على الصعيدين المغربي والإفريقي في رياضات فنون الحرب، خاصة الطاي جيتسو والصامبو. إرثٌ رياضي أسهم في صقل شخصيته التنافسية، وغرس قيم الالتزام والعمل المتواصل.
وتُعد هذه المشاركة رابع ظهور دولي لحمزة نجيح، وقد شكّلت إنجازًا جديدًا للرياضة المغربية في صنف رياضي صاعد، حيث رفع الراية الوطنية عاليًا، مؤكّدًا حضوره القوي وقدرته على مجاراة نخبة الأبطال عالميًا. إنجازٌ يُحسب للبطل الشاب، ويعكس ثمرة تدريب متواصل وطموح لا يتوقف، ويعزّز حضور المغرب في رياضة الهايروكس على الساحة الدولية.



