السياسية

القنصلية المتنقلة تحلّ بمدينة أنغوليم الفرنسية : خطوة جديدة لتعزيز القرب وخدمة الجالية المغربية

السليماني حاتم لعوينة في مقدمة الجالية المستقبلة لوفد القنصلية

 

في إطار سياسة القرب والانفتاح التي تنهجها التمثيليات الدبلوماسية المغربية تجاه أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، قامت القنصلية العامة للمملكة المغربية ببوردو  بتنظيم قنصلية متنقلة بمدينة أنغوليم الواقعة بجهة نوفيل أكيتين الفرنسية.

وشكّل هذا الحدث مناسبة هامة للتواصل المباشر مع المواطنات والمواطنين المغاربة المقيمين بالمنطقة، والإنصات لانشغالاتهم وتقديم مختلف الخدمات القنصلية الأساسية دون الحاجة إلى التنقل لمسافات طويلة نحو بوردو.

وقد عرفت هذه المبادرة تجاوبًا كبيرًا من طرف الجالية، الذين رحبوا بفرصة تقريب الإدارة منهم، ما يعكس فعالية هذا النوع من المبادرات في تعزيز الروابط بين الوطن الأم ومغاربة العالم، وترسيخ مفهوم الخدمة العمومية القنصلية ذات البعد الإنساني والاجتماعي.

وتوجّهت القنصلية العامة بشكر خاص للجمعيات المحلية التي ساهمت في إنجاح هذا النشاط، وعلى رأسها السيد حاتم عونية، المندوب الدولي للهيئة الحقوقية للتعاضدية المغربية لحماية المال العام والدفاع عن حقوق الإنسان بدولة فرنسا، لما أبداه من تعبئة ومواكبة ميدانية. كما تم التنويه بمجهودات السيد حسن الكنب، رئيس جمعية MRE Limoges، بالإضافة إلى العديد من المتطوعين من أبناء الجالية الذين ساهموا بكل حماس في التنظيم وتأمين حسن سير اللقاء.

وتندرج هذه القنصلية المتنقلة ضمن سلسلة من المبادرات المبرمجة من طرف وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وبتنسيق مع سفارة المملكة المغربية بفرنسا، بهدف تعزيز الحضور المؤسساتي لخدمة مغاربة المهجر، خصوصًا في المناطق البعيدة عن المراكز القنصلية الرئيسية.

وتؤكد هذه الدينامية الجديدة التزام الدبلوماسية المغربية بقضايا الجالية، وتحرص على مواكبة أفرادها في مختلف مجالات الحياة اليومية، بما يعزز انتماءهم الوطني، ويدعم تواصلهم الدائم مع بلدهم الأم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى