السياسيةنبض الشارع

سعيد بقاس كاتبًا عامًا للنقابة الوطنية لأطر الإدارة التربوية في ختام مؤتمر وطني حاشد بالدار البيضاء

أزيد من 1300 مؤتمر ومؤتمرة يجددون الثقة في العمل النقابي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، وينتخبون سعيد بقاس لقيادة مرحلة جديدة من الدفاع عن حقوق أطر الإدارة التربوية وتجويد إطار المتصرف التربوي.

سعيد بقاس كاتبًا عامًا للنقابة الوطنية لأطر الإدارة التربوية في ختام مؤتمر وطني حاشد بالدار البيضاء

أزيد من 1300 مؤتمر ومؤتمرة يجددون الثقة في العمل النقابي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، وينتخبون سعيد بقاس لقيادة مرحلة جديدة من الدفاع عن حقوق أطر الإدارة التربوية وتجويد إطار المتصرف التربوي.

الدار البيضاء – بوشعيب حمراوي 

شهد المقر المركزي للاتحاد المغربي للشغل بمدينة الدار البيضاء، اليوم السبت 7 نونبر 2026، محطة نقابية وتنظيمية بارزة، تُوجت بانتخاب سعيد بقاس كاتبًا عامًا للنقابة الوطنية لأطر الإدارة التربوية، وذلك خلال أشغال مؤتمرها الوطني الرابع، المنعقد بقاعة فلسطين، بمشاركة أزيد من 1300 مؤتمر ومؤتمرة قدموا من مختلف جهات المملكة.

وجاء انتخاب سعيد بقاس في ختام مؤتمر انعقد تحت شعار: «تنظيم قوي ونضال مستمر لتجويد إطار المتصرف التربوي والدفاع عن حقوق ومطالب أطر الإدارة التربوية»، في سياق يتسم بتنامي انتظارات هذه الفئة المهنية، وتزايد الحاجة إلى تعزيز مكتسباتها وتحسين أوضاعها الإدارية والمهنية والاجتماعية.

حضور قيادي وازن يعكس أهمية المحطة التنظيمية
تميز المؤتمر الوطني الرابع بحضور الميلودي المخارق، الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، وإشراف ميلود معصيد، الكاتب العام الوطني للجامعة الوطنية للتعليم، إلى جانب عدد من أعضاء الأمانة العامة للاتحاد المغربي للشغل وفعاليات نقابية وتربوية.

وعكس الحضور الواسع للمؤتمرين والمؤتمرات أهمية هذه المحطة في المسار التنظيمي للنقابة، باعتبارها فضاءً لتقييم المرحلة السابقة وتجديد الهياكل القيادية واستشراف آفاق العمل النقابي خلال المرحلة المقبلة.

واستُهلت أشغال المؤتمر بلحظة وفاء وتضامن، تم خلالها الترحم على روح والدة الميلودي المخارق، الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، في أجواء طبعتها مشاعر المواساة والتآزر بين مختلف مكونات التنظيم النقابي.

أزيد من 1300 مؤتمر ومؤتمرة يوحدون الصفوف

شكلت المشاركة المكثفة لأطر الإدارة التربوية، التي تجاوز عددها 1300 مؤتمر ومؤتمرة، إحدى أبرز محطات المؤتمر الوطني الرابع، حيث اجتمع ممثلو هذه الفئة من مختلف ربوع المملكة حول قضايا مشتركة، تتصدرها المطالب المهنية والاجتماعية والتنظيمية.
وقد جسدت هذه المشاركة أهمية العمل النقابي الجماعي في الدفاع عن حقوق العاملين بالإدارة التربوية، وضرورة تعزيز التنسيق والتواصل بين مختلف الأطر، بما يضمن حضورًا فاعلًا في النقاشات المرتبطة بإصلاح المنظومة التعليمية وتطوير آليات تدبير المؤسسات التربوية.

سعيد بقاس على رأس قيادة نقابية جديدة

وجاء انتخاب سعيد بقاس كاتبًا عامًا للنقابة الوطنية لأطر الإدارة التربوية ليشكل أبرز مخرجات المؤتمر، ويفتح مرحلة تنظيمية جديدة عنوانها مواصلة الدفاع عن مطالب هذه الفئة، والعمل على تعزيز مكانتها داخل المنظومة التربوية.
ويضع هذا الانتخاب القيادة الجديدة أمام مسؤوليات متعددة، في مقدمتها تقوية الهياكل التنظيمية للنقابة، وتوسيع قنوات التواصل مع مناضلاتها ومناضليها، ومتابعة الملفات المطلبية العالقة، إلى جانب العمل من أجل إنصاف أطر الإدارة التربوية وتثمين أدوارها في تدبير الشأن التعليمي.

كما تبرز أمام القيادة الجديدة أهمية مواكبة التحولات التي تعرفها المدرسة العمومية المغربية، خاصة ما يتعلق بتطوير مهام الإدارة التربوية وتحسين ظروف اشتغال أطرها، باعتبارها حلقة أساسية في ضمان السير العادي للمؤسسات التعليمية وتنفيذ مختلف المشاريع الإصلاحية.

تجويد إطار المتصرف التربوي في صلب الأولويات

لم يكن اختيار شعار المؤتمر اعتباطيًا، بل عكس مركزية مطلب تجويد إطار المتصرف التربوي ضمن الاهتمامات النقابية، بالنظر إلى ما يطرحه هذا الملف من رهانات مرتبطة بالاعتراف المهني والإنصاف الإداري وتحسين المسار الوظيفي.
وتؤكد النقابة، من خلال هذه المحطة، استمرار التزامها بالدفاع عن الحقوق والمكتسبات، والسعي إلى انتزاع المطالب العادلة والمشروعة لأطر الإدارة التربوية، بما ينسجم مع طبيعة المسؤوليات الملقاة على عاتق هذه الفئة داخل المؤسسات التعليمية.

وتظل أطر الإدارة التربوية إحدى الركائز الأساسية للمدرسة العمومية، بالنظر إلى أدوارها في التدبير الإداري والتربوي، وتأطير الحياة المدرسية، وتنسيق جهود مختلف المتدخلين في العملية التعليمية.

مرحلة جديدة من العمل النقابي

بانتخاب سعيد بقاس كاتبًا عامًا، يكون المؤتمر الوطني الرابع للنقابة الوطنية لأطر الإدارة التربوية قد اختتم أشغاله بتجديد قيادته، وتأكيد استمرارية العمل النقابي تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت الاتحاد المغربي للشغل.
ويشكل هذا الموعد التنظيمي انطلاقة لمرحلة جديدة، يُنتظر أن تتميز بتكثيف الجهود من أجل تقوية التنظيم النقابي، ومواصلة الترافع عن القضايا المهنية، وتعزيز حضور أطر الإدارة التربوية في مختلف الأوراش المرتبطة بإصلاح المدرسة المغربية.
وبذلك، يخرج سعيد بقاس من المؤتمر الوطني الرابع محمّلًا بمسؤولية قيادة النقابة في مرحلة تتطلب تحويل قوة الحضور والتنظيم إلى قوة اقتراح وترافع، وترجمة التطلعات المهنية والاجتماعية لأطر الإدارة التربوية إلى مكتسبات ملموسة، بما ينصف هذه الفئة ويعزز مساهمتها في الارتقاء بالمدرسة العمومية المغربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى