السياسية

انتخاب محمد النعيم كاتبًا جهويًا للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بجهة الدار البيضاء–سطات

 

في أجواء ممطرة حملت معها دلالات الخير والبركة، احتضنت قاعة دار الثقافة سيدي محمد بلعربي العلوي، اليوم الأحد 30 نونبر 2025، عرسًا حقوقيًا مميّزًا أعاد التأكيد على قوة الفعل المدني داخل جهة الدار البيضاء–سطات. فقد أسفرت أشغال الجمع الجهوي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان عن انتخاب محمد النعيم كاتبًا جهويًا بإجماع المؤتمرين، في خطوة اعتُبرت ترسيخًا للديمقراطية الداخلية، وتأكيدًا للمسار النضالي للرجل داخل التنظيم الحقوقي.

إشراف مباشر من رئيس العصبة وحضور مركزي وازن

انعقدت هذه المحطة التنظيمية تحت إشراف الأخ عادل تشيكيطو، رئيس العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، الذي حضر رفقة وفد هام من المكتب المركزي، في إشارة واضحة إلى أهمية الجهة ومكانتها داخل الهيكل التنظيمي للعصبة. كما عرفت الجلسة حضور تمثيليات من مختلف فروع العصبة بجهة الدار البيضاء–سطات، مما منح اللقاء صبغة تشاركية قوية تعكس وحدة الرؤية والالتزام الجماعي.

ثقة بالإجماع ومسار نضالي مشهود

 

حظي محمد النعيم بإجماع المؤتمرين، تعبيرًا عن الثقة الكبيرة التي يحظى بها داخل الهياكل الجهوية والمحلية. وقد أشاد الحاضرون بحضوره المسؤول داخل الساحة الحقوقية، وحرصه على الدفاع عن القضايا الإنسانية والاجتماعية عبر مقاربات ميدانية جادة.

ويعتبر هذا الاختيار رسالة قوية تدفع نحو تعزيز الدينامية الحقوقية داخل الجهة، بالنظر إلى حجم التحديات التي تعرفها، سواء على مستوى الحقوق الاقتصادية والاجتماعية أو على مستوى الحريات العامة والتعبير المدني.

برنامج عمل طموح للمرحلة المقبلة

أجمع المشاركون على أن المرحلة المقبلة، بقيادة محمد النعيم، ستتمحور حول مجموعة من الأولويات الأساسية، أبرزها:

تعزيز ثقافة حقوق الإنسان داخل المؤسسات التعليمية والجامعية.

دعم قضايا الفئات الهشة وتقوية آليات الترافع الجهوي.

الرصد والتفاعل مع الاختلالات الحقوقية داخل تراب الجهة.

توسيع حضور العصبة عبر تنشيط وتنسيق الفروع الإقليمية.

تطوير شراكات بناءة مع القطاعات الحكومية والمنتخبة والمجتمع المدني والإعلام.

عرس ديمقراطي يؤسس لمرحلة جديدة

اختُتمت أشغال الجمع الجهوي وسط أجواء من التفاؤل وروح المسؤولية، حيث عبّر المؤتمِرون عن دعمهم الكامل للمكتب الجهوي الجديد، وعن أملهم في أن تشكل هذه المحطة التنظيمية انطلاقة قوية نحو ترسيخ مبادئ الحرية والعدالة والكرامة داخل جهة الدار البيضاء–سطات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى