بلاغ طبي يطمئن المغاربة على صحة جلالة الملك

أعلن الطبيب الشخصي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، البروفيسور لحسن بليمني، اليوم، عن الحالة الصحية لجلالة الملك، في إطار تقليد مؤسساتي راسخ يقوم على إخبار الرأي العام بكل ما يهم صحة رئيس الدولة بكل وضوح وطمأنينة.
وأوضح البلاغ الطبي أن جلالة الملك يعاني من آلام في أسفل الظهر مصحوبة بتشنج عضلي (lombosciatalgie mécanique associée à une contracture musculaire)، وهي حالة شائعة ومعروفة في المجال الطبي، ولا تحمل، حسب التشخيص، أي علامات مقلقة أو خطيرة.
وبحسب الطبيب الشخصي لجلالة الملك، فإن هذه الآلام تتطلب علاجًا طبيًا ملائمًا وفترة راحة وظيفية، بما يضمن التعافي التام والعودة السلسة إلى الوتيرة العادية للأنشطة الملكية، في احترام تام للبروتوكول الطبي المعتمد في مثل هذه الحالات.
ويأتي هذا البلاغ في سياق يعكس مرة أخرى نهج الدولة المغربية في الشفافية المؤسساتية، حيث يتم إطلاع المواطنين على الوضع الصحي لجلالة الملك بوضوح ومسؤولية، بما يعزز الثقة المتبادلة بين المؤسسة الملكية والشعب.
كما يبرز هذا البلاغ البعد الإنساني في قيادة البلاد، فصاحب الجلالة، رغم المسؤوليات الكبرى التي يضطلع بها على الصعيدين الوطني والدولي، يظل إنسانًا قد يتعرض لإجهاد عضلي أو آلام جسدية ناتجة عن ضغط العمل وكثافة الالتزامات، وهو ما يعالج اليوم وفق المعايير الطبية اللازمة.
وقد عبّر المغاربة، داخل الوطن وخارجه، عن مشاعر الارتياح والدعاء لجلالة الملك، متمنين له الشفاء العاجل وموفور الصحة، في صورة أخرى من صور الارتباط العميق بين العرش والشعب.
ويبقى الدعاء الصادق هو لسان الحال:
حفظ الله جلالة الملك، وأدام عليه الصحة والعافية، وأقرّ به عين شعبه الوفي.


