الميلودي المخارق يقود التحضيرات للمؤتمر الجهوي الثاني عشر لنقابات الدار البيضاء – سطات

انعقد يوم السبت 20 يونيو 2026 بالمقر المركزي للاتحاد المغربي للشغل بالدارالبيضاء،اجتماع اللجنة التحضيرية للمؤتمر 12للاتحاد الجهوي لنقابات الدارالبيضاء _سطات بحضور الاخ الميلودي المخارق الامين العام للاتحاد المغربي للشغل وبعض اعضاء الامانة الوطنية للاتحاد، حضره اعضاء وعضوات اللجنة التحضيرية للمؤتمر الجهوي من مختلف القطاعات المهنية وفروع الجامعات والنقابات الوطنيه والاتحادات المحلية بالجهة .

استهل الاجتماع الاخ الميلودي المخارق الامين العام للاتحاد المغربي للشغل بكلمة توجيهية اكد خلالها على اهمية هده المحطة التنظيمية الهامة والمكانة المتميزة التي تحضى بها هده الجهة التي تعتبر من الركاءز الاساسية داخل الهياكل التنظيمية للاتحاد وحجم قوة الجهة على المستوى الاقتصادي والعمالي وباعتبارها جهة عمالية بامتياز كما اكد على تنظيم مؤتمر جهوي يخلق حدث تنظيمي على المستوى الوطني يتماشى مع التحولات والمتغيرات الحالية والمستقبلية التي اصبح يعرفعها عالم الشغل على المستوى الوطني والدولي ولمواجهة التحديات التي تواجه ممارسة العمل النقابي والحرية النقابية وسبل الارتقاء بالاداء التنظيمي النقابي والنضالي بما يخدم مصالح ومطامع العاملات والعمال ويدافع عن حقوقهم وصون مكتسباتهم .
كما شدد على انخراط فروع الجامعات والنقابات الوطنيه بالجهة بانخراطها التنظيمي النقابي والميداني والتضامني الى جانب مناضلات ومناضلي القطاع الخاص .

تم تناول الكلمة الاخ احمد بهنيس عضو الامانة الوطنية والكاتب العام للاتحاد الجهوي لنقابات الدارالبيضاء الكبرى بعرض ومناقشة الجوانب التنظيمية واللوجستيكية المرتبطة بالمؤتمر الجهوي وبعد عرض ومناقشة مشاريع اوراق اللجن الموضوعاتية من طرف منسقي اللجن .

.اشاد الاخ احمد بهنيس عضو الامانة الوطنية والكاتب العام للاتحاد الجهوي بالمجهودات المبدولة من طرف عضوات وأعضاء اللجنة التحضيرية داعيا الى مواصلة التعبئة والعمل بروح الوحدة والمسؤولية من اجل انجاح المؤتمر الجهوي وجعله محطة تنظيمبة نوعية لتعزيز قوة التنظيم النقابي بالجهة ومواصلة حضور الاتحاد المغربي للشغل كقوة نقابية اولى بهياكله التنظيمية وقوته الترافعية وتمثيليته النقابية في الدفاع عن حقوق ومكتسبات العاملات والعمال والى مايرقى من تطلعاتهم وطموحاتهم وتحسبن اوضاعهم المادية والاجتماعية والمهنية ومن اجل الكرامة والعدالة الاجتماعية.




