“عيون على المونديال”.. من قلب الصحراء إلى العالمية.. قناة العيون تصنع الحدث وترافق ملحمة أسود الأطلس

بقلم : بوشعيب حمراوي
يواصل برنامج “عيون على المونديال” ترسيخ مكانته في المشهد الإعلامي الرياضي الوطني
يواصل برنامج “عيون على المونديال”، الذي تبثه قناة العيون، تأكيد حضوره كواحد من أبرز البرامج الرياضية المغربية المتخصصة في مواكبة أخبار المنتخب الوطني المغربي، حيث تحول مع مرور الوقت إلى نافذة إعلامية متكاملة تنقل للمشاهدين نبض “أسود الأطلس” من قلب الأحداث، وتضعهم في صلب الاستعدادات والمنافسات التي يخوضها المنتخب في مختلف المحافل القارية والدولية.

ويستقطب البرنامج اهتمام فئات واسعة من الجمهور الرياضي بفضل ما يقدمه من تغطيات ميدانية وتقارير حصرية وتحليلات دقيقة، تجمع بين الخبر والمعلومة والصورة، وتتيح للمشاهد فرصة الاطلاع على مختلف تفاصيل المعسكرات التدريبية والمباريات والندوات الصحفية وكواليس المنتخب الوطني، في قالب مهني يعكس تطور الإعلام الرياضي المغربي وقدرته على مواكبة أكبر التظاهرات الكروية العالمية.
عليوة بدا.. قيادة إدارية تؤمن بالكفاءات الوطنية
يقف وراء هذا النجاح المتواصل مدير قناة العيون السيد عليوة بدا، الذي اختار الرهان على الكفاءات الإعلامية والتقنية العاملة داخل المؤسسة، معتمداً رؤية تقوم على تثمين الموارد البشرية الوطنية وإبراز قدراتها الإبداعية والمهنية.
وقد مكنت هذه المقاربة من بناء تجربة إعلامية ناجحة استطاعت أن تفرض حضورها داخل المشهد السمعي البصري الوطني، وأن تقدم محتوى احترافياً يضاهي كبريات البرامج الرياضية المتخصصة.

محمد بتاح.. حضور إعلامي يصنع الفارق
ويبرز ضمن فريق البرنامج الإعلامي المتميز الزميل محمد بتاح، الذي يقود حلقات البرنامج بثقة واقتدار، مستفيداً من خبرته الطويلة في المجال الإعلامي الرياضي.
فمن خلال أسلوبه المهني وقدرته على إدارة النقاشات وتقديم المعطيات الدقيقة، نجح في منح البرنامج شخصية خاصة جعلته يحظى بمتابعة واسعة لدى الجمهور المغربي.
بوجدور السالك.. هندسة بصرية تليق بحجم الحدث
وعلى مستوى الإخراج التلفزيوني، يواصل الدكتور بوجدور السالك تقديم لمسته الاحترافية التي أصبحت إحدى علامات البرنامج المميزة، حيث يحرص على إخراج الحلقات وفق رؤية بصرية متطورة تجعل المشاهد يعيش تفاصيل الحدث الرياضي بكل أبعاده.
وتنعكس خبرته الطويلة في جودة الصورة وسلاسة الانتقال بين الفقرات وحسن توظيف التقنيات الحديثة، بما يمنح المنتوج الإعلامي قيمة مضافة واضحة.
فريق متكامل يعمل خلف الكواليس
ولا يقتصر نجاح البرنامج على الأسماء الظاهرة أمام الكاميرا فقط، بل يقف وراءه فريق متكامل من الصحفيين والتقنيين والمصورين والمساعدين الذين يشتغلون بروح جماعية عالية.
ويبرز ضمن هذه المنظومة الشاب سفيان المكلف بالتوضيب والتنسيق الفني والتقني للحلقات، إلى جانب قيدوم الصحفيين الرياضيين عبدالله جداد، والزميل عمر ميارة مراسل مكتب السمارة، والإعلامية نعيمة لمغيفري، فضلاً عن باقي الأطر التي تسهر يومياً على إعداد مادة إعلامية تليق بتطلعات الجمهور الرياضي المغربي.

مواكبة ميدانية تعكس قوة الإعلام العمومي المغربي
ويندرج هذا العمل ضمن الدينامية التي تعرفها الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية، تحت الرعاية السامية الملك محمد السادس. وإشراف مباشر من مديرها العام فيصل العرايشي، الذي يولي أهمية خاصة لمواكبة التظاهرات الرياضية الوطنية والدولية.
وقد تجسد ذلك من خلال الحضور الميداني لفرق المؤسسة بالأراضي الأمريكية لمتابعة مختلف أنشطة المنتخب الوطني المغربي، ونقل تفاصيل استعداداته ومشاركاته في التظاهرات الكبرى، بما يعزز حق الجمهور المغربي في إعلام رياضي مهني وقريب من الحدث.
قناة العيون.. تجربة ناجحة تؤكد قدرة الإعلام الجهوي على التألق
لقد أثبت برنامج “عيون على المونديال” أن الإعلام الجهوي المغربي قادر على صناعة محتوى احترافي ومؤثر عندما تتوفر الكفاءات والرؤية والإرادة. كما أكد أن قناة العيون أصبحت رقماً أساسياً في معادلة الإعلام الرياضي الوطني، بفضل ما تقدمه من مواكبة ميدانية وتحليلية تواكب طموحات الجماهير المغربية وشغفها بمنتخبها الوطني.
وبين تألق “أسود الأطلس” داخل الملاعب وتألق الإعلاميين خلف الكاميرات، يواصل البرنامج كتابة صفحة مشرقة من صفحات النجاح الإعلامي المغربي، واضعاً المشاهد دائماً في قلب الحدث.




