من أجل مجلس وطني للصحافة قوي ومستقل… كل الدعم لسبعة أسماء من قلب المهنة
انتخابات 15 شتنبر 2026 محطة لاختيار من يدافع عن الصحفيين من داخل المهنة… عبد الفتاح مومن، جاد أبردان، هشام لعبودي، توفيق ناديري، زكرياء آيت عبد المجيد، سعاد ازعيتراوي وسعيد داودي كفاءات تجمع بين الخبرة الميدانية والمسؤولية المهنية

من أجل مجلس وطني للصحافة قوي ومستقل… كل الدعم لسبعة أسماء من قلب المهنة
انتخابات 15 شتنبر 2026 محطة لاختيار من يدافع عن الصحفيين من داخل المهنة… عبد الفتاح مومن، جاد أبردان، هشام لعبودي، توفيق ناديري، زكرياء آيت عبد المجيد، سعاد ازعيتراوي وسعيد داودي كريمة المصلى كفاءات تجمع بين الخبرة الميدانية والمسؤولية المهنية

ليست انتخابات المجلس الوطني للصحافة، المقررة يوم 15 شتنبر 2026، مجرد موعد لاختيار أسماء لشغل مقاعد داخل مؤسسة مهنية، بل هي محطة ينبغي أن تكون مناسبة لإعادة الاعتبار إلى الصحفي المهني، والدفاع عن استقلالية الصحافة وكرامة العاملين فيها، وترسيخ مجلس قادر على الإنصات إلى الجسم الصحفي وتمثيل انشغالاته الحقيقية، بعيدا عن الحسابات الضيقة والمصالح الشخصية.

ومن هذا المنطلق، يأتي دعمنا لمجموعة من الصحافيين والصحافيات الذين خبروا المهنة من مواقع مختلفة، وراكموا تجارب في التحرير والعمل الميداني والتقديم والإذاعة والتلفزيون والصحافة المكتوبة والتأطير المهني والأكاديمي، بما يجعل حضورهم داخل المجلس قيمة مضافة يمكن أن تساهم في بناء مؤسسة أكثر قربا من الصحفيين وأكثر دفاعا عن حقوقهم ومصالحهم.
إننا ندعم عبد الفتاح مومن، رقم الترشيح 34، باعتباره صحافيا راكم تجربة في المسؤولية والتحرير الميداني، بما تحتاجه مؤسسة التنظيم الذاتي من معرفة دقيقة بواقع العمل الصحفي وإكراهاته اليومية.

كما نساند جاد أبردان، رقم الترشيح 7، بما يمثله من تجربة مهنية في مجال التحرير، ونرى في حضوره داخل المجلس فرصة لتعزيز صوت الصحفيين المهنيين الذين يعرفون من داخل غرف الأخبار حجم التحولات التي تعيشها المهنة وحاجتها إلى تمثيلية مسؤولة وفاعلة.

وندعم كذلك زكرياء آيت عبد المجيد، رقم الترشيح 21، صاحب التجربة في تقديم نشرات الأخبار والمسؤوليات التحريرية، وهي خبرة تجعل منه واحدا من الأسماء القادرة على الإسهام في النقاش حول جودة الممارسة الإعلامية وأخلاقياتها ومستقبل الصحافة السمعية البصرية.

ويشمل دعمنا أيضا الصحافية سعاد ازعيتراوي، رقم الترشيح 32، وهي من الأسماء التي راكمت تجربة مهنية وميدانية في التحرير، ويكتسي ترشيحها أهمية خاصة في تكريس حضور الكفاءات النسائية داخل مؤسسات التنظيم الذاتي وفي الدفاع عن قضايا الصحافيات والصحافيين على حد سواء.

كما نساند الصحافي والمعلق الرياضي بالإذاعة الوطنية سعيد داودي، رقم الترشيح 38، الذي راكم تجربة مهنية طويلة في الميدان الإعلامي، بما يمنحه معرفة مباشرة بواقع الصحافة الإذاعية وبالتحولات التي تعرفها المهنة ومتطلبات استقلاليتها ونزاهتها.

ومن بين الأسماء التي نعلن دعمها كذلك توفيق ناديري، رقم الترشيح 16، الصحافي المهني وصاحب التجربة الطويلة في الصحافة المكتوبة والعمل النقابي والمهني، وهي تجربة يمكن أن تشكل رافعة حقيقية للدفاع عن الحقوق الاجتماعية والمهنية للصحافيين وعن مكانة المهنة ومؤسساتها.

وندعم أيضا الدكتور هشام لعبودي، رقم الترشيح 9، رئيس التحرير بالقناة الثانية، الذي يجمع بين الخبرة المهنية والتكوين الأكاديمي والبحث في مجالات مرتبطة بالإعلام والاتصال والتحولات الرقمية، وهي كفاءة يحتاج إليها المجلس في مرحلة أصبحت فيها الصحافة تواجه تحديات الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية وتغير أنماط الإنتاج والتلقي.

ونساند كذلك الصحافية كريمة مصلي، رقم الترشيح 4، الصحافية بجريدة الصباح، التي راكمت تجربة مهنية تمتد لأزيد من 24 سنة داخل الحقل الصحفي، وهي مسيرة تمنح ترشيحها قيمة مضافة لما تحمله من خبرة ومعرفة دقيقة بإكراهات المهنة وتحدياتها اليومية. ويأتي دعمها انطلاقا من الحاجة إلى حضور كفاءات مهنية قادرة على الدفاع عن كرامة الصحفيين وحقوقهم، والمساهمة في ترسيخ المصداقية والمسؤولية والاستقلالية داخل المجلس الوطني للصحافة، بما يخدم الصحافة وممارسيها ويقوي أدوار التنظيم الذاتي للمهنة.

إن دعم هذه الأسماء الثمانية لا ينبغي أن يفهم باعتباره مجرد مساندة لأشخاص، بل هو دعم لاختيار مهني نريد من خلاله مجلسا وطنيا للصحافة يكون قويا بمنتخبيه، مستقلا في قراراته، قريبا من الصحفيين، وقادرا على حماية المهنة دون وصاية أو انتقائية.
فالصحفيون اليوم في حاجة إلى مجلس يدافع عن حرية الصحافة وكرامة الصحفي، ويحمي الحقوق المهنية والاجتماعية، ويرسخ أخلاقيات المهنة، ويواجه الهشاشة والاستغلال والتضييق، ويواكب التحولات الرقمية، ويجعل من التكوين المستمر والإنصاف والاستقلالية ركائز أساسية لعمله.
لهذا فإن المشاركة المكثفة في اقتراع 15 شتنبر ليست مسألة شكلية. وكل صوت مهني مسؤول يمكن أن يصنع الفرق ويمنح المجلس المقبل شرعية أقوى وقدرة أكبر على تمثيل الصحفيين.
موعدنا 15 شتنبر 2026… من أجل صحافة حرة ومسؤولة ومستقلة، ومن أجل مجلس وطني للصحافة يستمد قوته من الصحفيين ويضع مصلحة المهنة فوق كل اعتبار.

كل الدعم: عبد الفتاح مومن 34 – جاد أبردان 7 – هشام لعبودي 9 – توفيق ناديري 16 – زكرياء آيت عبد المجيد 21 – سعاد ازعيتراوي 32 – سعيد داودي 38. كريمة مصلى 4



