بديل رياضي

تكريم مستحق للاعب الدولي السابق مصطفى محروس.. أبرز  هداف الدوريين المغربي والإماراتي

السليماني صاحب مسيرة مميزة من المجد الكروي

 

حظي الهداف الأسطوري السليماني مصطفى محروس بتكريم جديد يليق بمسيرته المشرقة وإنجازاته الكبيرة التي طبعت تاريخ الكرة المغربية والإماراتية. وبهذه المناسبة، نتوجه إليه بخالص التهاني والتبريكات، راجين له دوام الصحة والسعادة، ومزيداً من الاعتراف بما قدّمه للرياضة الوطنية والعربية من مجد وتألق.

ذكرى في حاجة إلى ذاكرة

يُعدّ مصطفى محروس واحداً من أبرز القناصين الذين مرّوا على الكرة المغربية والإماراتية، وهدافاً استثنائياً ترك بصمته اللامعة على مدى أكثر من عقدين من الزمن داخل المستطيل الأخضر. وُلد محروس سنة 1959 بمدينة ابن سليمان، وانطلقت رحلته الكروية مع جمعية سلا سنة 1975، ليشقّ بعدها مساراً رياضياً جعل منه أيقونة كروية داخل وخارج أرض الوطن.

التألق في الملاعب الخليجية

في موسم 1978/1979، شدّ محروس الرحال إلى الإمارات، حيث انضم إلى النادي الأهلي، وهناك كتب إحدى أبهى صفحات مسيرته حين تُوِّج هدافاً للدوري الإماراتي بـ 24 هدفاً، ليصبح أحد أوائل اللاعبين المغاربة الذين أمتعوا الجماهير الخليجية بمهاراتهم وأهدافهم الحاسمة. تواصل عطاؤه هناك موسمين، قبل أن يواصل رحلة التألق رفقة نادي رأس الخيمة الذي دافع عن ألوانه موسمين آخرين، مثبتاً مكانته كواحد من أبرز المهاجمين الذين مرّوا على الدوري الإماراتي.

عودة مظفرة إلى البطولة المغربية

عاد محروس إلى ناديه الأم جمعية سلا، حيث أبدع وأقنع، محرزا 23 هدفاً في موسم 1980/1981، ليكون وصيف هداف الدوري المغربي خلف الأسطورة البوساتي، رغم أنه لعب 22 مباراة فقط من أصل 32. كما خاض تجارب ناجحة مع أندية أخرى داخل المغرب، مثل المغرب التطواني وشباب المسيرة والقرض الفلاحي، ليظل اسمه حاضراً في ذاكرة الجماهير أينما حلّ وارتحل.

كاد أن يحترف في إنجلترا

من بين أبرز محطات مسيرته، التجربة المميزة مع نيوكاستل الإنجليزي سنة 1985، حيث قضى شهراً كاملاً في الاختبارات التقنية والبدنية، ونال إعجاب مسؤولي النادي الذين أعدوا كافة الوثائق للتوقيع معه، قبل أن تتوقف الصفقة لأسباب إدارية خارجة عن إرادته.

هداف بالفطرة ومراوغ بارع

تميّز محروس بكونه قلب هجوم قاتل أمام المرمى، يجمع بين قوة التسديد، وسرعة المراوغة، والقدرة على إرباك الدفاعات. سجّل أهدافاً لا تُنسى في شباك أبرز الحراس، وكان الجمهور يعتبره “اللاعب الذي يُمتع فيقنع، ويسدد فيوقع”، وهي صفات جعلته نجماً محبوباً وسط الملاعب المغربية والإماراتية على حد سواء.

التكوين والتكريم

لم يكتف محروس بمسيرته كلاعب، بل حصل على دبلوم التدريب من الدرجة الأولى رفقة جيل من أسود الأطلس الذين تألقوا في مونديالات 1979 و1986، تحت إشراف الخبير الألماني بيتير شنيغر. كما حظي سنة 2005 بتكريم مستحق من طرف ناديه جمعية سلا، اعترافاً بما قدمه من عطاءات وإنجازات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى