السياسية

مؤسسة وسيط المملكة تكرّم نساءها وتحتفي بعطاءاتهن المهنية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

تحت شعار : شعار "8 مارس – 8 نساء"،

الرباط – في أجواء احتفالية مفعمة بروح التقدير والاعتراف، نظمت مؤسسة وسيط المملكة مساء الاثنين 9 مارس 2026 بمقرها المركزي بالرباط حفلاً خاصاً احتفاءً بنساء المؤسسة، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمرأة. ويأتي هذا الموعد السنوي كتقليد دأبت المؤسسة على تنظيمه تثميناً لإسهامات المرأة المهنية داخل مختلف مصالحها المركزية والجهوية، وتشجيعاً لمسارات العطاء والتميز التي بصمت عليها عدد من موظفاتها.

الحفل، الذي جرى تنظيمه بتنسيق مع جمعية الأعمال الاجتماعية للعاملين بالمؤسسة حديثة التأسيس، شكل لحظة رمزية للاعتراف بالدور الحيوي الذي تضطلع به النساء داخل هذه الهيئة المؤسساتية المكلفة بترسيخ ثقافة الإنصاف والوساطة المرفقية.

وترأس هذه المناسبة الأستاذ حسن طارق، وسيط المملكة، حيث أكد في كلمة له بالمناسبة أن المؤسسة تولي أهمية خاصة لقضايا المساواة بين الجنسين، باعتبار المرأة شريكاً أساسياً في تعزيز قيم العدالة والإنصاف داخل الإدارة العمومية. كما أعلن عن خطوة مؤسساتية جديدة تتمثل في إرساء طابع الاستمرارية لبرنامج إدارة المساواة بين الجنسين، عبر تحويله إلى آلية دائمة تتولى شعبة الدراسات والتحليل والتتبع الإشراف عليها، مع إعداد تقرير سنوي خاص يرصد تطور هذا الورش داخل المؤسسة.

وشهد الحفل لحظة تكريم لثماني موظفات تم تتويجهن بدروع التميز وشهادات تقديرية اعترافاً بمساراتهن المهنية وإسهاماتهن داخل المؤسسة، وهن: حسناء العدناني، نرجس بيرو، حنان بناصر، هدى آيت زدان، إلهام البداوي، كريمة بلمودن، منى بن مخلوف، ولبنى خبيش.

وقد اختير لهذا الاحتفاء شعار “8 مارس – 8 نساء”، في دلالة رمزية تجمع بين المناسبة العالمية وعدد المكرمات، كما يتزامن هذا الحدث مع مرور خمسة وعشرين عاماً على مأسسة آلية الوساطة بالمغرب منذ إحداث ديوان المظالم سنة 2001، وصولاً إلى مؤسسة وسيط المملكة في صيغتها الحالية، وهو مسار يعكس تطور هذه المؤسسة وتعزيز حضور المرأة داخل بنيتها المهنية.


ويعكس هذا الاحتفاء المكانة المتزايدة التي أصبحت تحتلها النساء في منظومة الوساطة المؤسساتية، كما يجسد حرص المؤسسة على مواكبة التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تعزيز مكانة المرأة وصون كرامتها وتوسيع مشاركتها الفاعلة في مختلف مجالات العمل العمومي.
واختُتمت فعاليات هذا الحفل برسالة تقدير موجهة إلى نساء المؤسسة، عبّرت عنها عبارة رمزية بسيطة لكنها عميقة الدلالة: “شكراً لكنّ”، في اعتراف بدور كل امرأة تسهم، من موقعها، في ترسيخ ثقافة الإنصاف والإنصات والدفاع عن حقوق المرتفقين داخل المرافق العمومية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى