لا فيناجيك تعلن تضامنها مع شغيلة الجماعات الترابية وتطالب بإنصافها

أعلنت الجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال (فيناجيك) تضامنها الكامل مع نضالات عمال وأطر ومستخدمي الجماعات الترابية وقطاع التدبير المفوض، مؤكدة دعمها للمطالب المشروعة التي ترفعها مختلف الفئات العاملة بهذا القطاع الحيوي، الذي يشكل ركيزة أساسية في تدبير الشأن المحلي وتقديم الخدمات اليومية للمواطنين.
وجاء ذلك في بلاغ رسمي، أكدت فيه الجامعة أن شغيلة الجماعات الترابية ما تزال تخوض منذ سنوات نضالات مطلبية متواصلة، في ظل استمرار تجاهل عدد من الملفات الاجتماعية والمهنية العالقة، وعدم إيجاد حلول عملية تستجيب لانتظارات العاملات والعمال والأطر.
وسجل المكتب الوطني للجامعة تضامنه التام مع مختلف العاملين بقطاع الجماعات الترابية والتدبير المفوض، معبرًا عن مساندته للمطالب التي وصفها بالمشروعة والعادلة، ومعتبرًا أن إنصاف هذه الفئات يشكل مدخلًا أساسيًا لترسيخ العدالة الاجتماعية وصون الكرامة المهنية.
وانتقد البلاغ ما اعتبره استمرار رفض الجهات المعنية، وعلى رأسها مديرية الجماعات الترابية بوزارة الداخلية، فتح باب مفاوضات جماعية بناءة ومسؤولة، من شأنها التوصل إلى حلول واقعية ومنصفة تنهي حالة الاحتقان وتعيد الثقة في آليات الحوار الاجتماعي.
كما عبّرت الجامعة عن استغرابها من تغييب الحوار الاجتماعي، وسد أبواب التفاوض أمام ممثلي الشغيلة، رغم أهمية اعتماد مقاربة تشاركية قوامها الإنصات الجاد والتفاعل الإيجابي مع المطالب الاجتماعية والمهنية المطروحة.
وفي المقابل، نوّهت فيناجيك بفعالية ونجاعة وتضحيات العاملات والعمال بهذا القطاع، مشيدة بالأدوار الحيوية التي يقومون بها في ضمان استمرارية المرافق الجماعية، والمساهمة في دعم الاقتصاد الوطني، وتأمين عدد من الخدمات الأساسية المرتبطة بالحياة اليومية للمواطنين.
وختمت الجامعة بلاغها بالتأكيد على أهمية وحدة الصف النقابي والعمالي، داعية إلى تغليب لغة الحوار، والاستجابة العادلة والمنصفة للمطالب، بما يضمن الاستقرار الاجتماعي ويخدم المصلحة العامة.



