نبض الشارع

من فضائح قيادة الزيايدة بابن سليمان .. الحلقة الثانية: اضربني وبكي اسبقني وشكى… (مقدم) يعتدي على سيدتين بدوار البسابس الشرقية ويرفع دعوى قضائية ضد 12 شخص

في الوقت الذي كانت فيه سيدتين تم الاعتداء عليهما من طرف عون سلطة (مقدم)، ينتظران أن يتم إنصافهما. فوجئ سكان دوار البسابس الشرقية بجماعة عين تيزغة بإقليم ابن سليمان باستدعاءات تتهاطل عليهما من طرف الدرك الملكي بابن سليمان، بدعوى أن 12 شخص اعتدوا على سي (المقدم) . الغريب في الأمر أن من بين الذين تم استدعاءهم إحدى ضحايا (المقدم) والتي كان من المفروض أن تلازم فراشها. لأن طبيب بمستشفى ابن سينا بالرباط أمدها بشهادة طبية مدتها 25 يوما. وكانت السيدتان تقدما بشكاية أمس الأربعاء إلى الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، يتهمان المقدم بالاعتداء عليهما. حيث تتوفر الضحية الثانية بدورها على شهادة طبية عمومية مدة العجز بها 30 يوما. وهي مدة موجبة لاعتقال المعتدي. وقد دخلت المكتب الإقليمي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان على الخط. حيث انتقل محمد متلوف رئيس الجمعية بابن سليمان إلى عين المكان، من أجل مؤازرتهم.

وما يدعو إلى الغرابة والاستنكار هو أنه لم يتم مراعاة وضع الضحية الأولى، والتي تمت جرجتها إلى مركز الدرك الملكي بابن سليمان، بهدف الاستماع إليها كمعتدية. والنتيجة طبعا أن الضحية أصيبت بحالة إغماء، وتم نقلها على متن سيارة الإسعاف إلى مستعجلات المستشفى المحلي.  

(المقدم) العارف بخيوط التواصل الأمني والقضائي، تمكن من جرجرة 12 شخصا. تم الاستماع اليوم الخميس لعشرة منهم ضمنهم السيدة التي أغمي عليها لعدة ساعات. وسيتم الاستماع إلى الاثنين المتبقيين غدا الجمعة. بخصوص ما يعتبره المقدم اعتداء عليه.

فما مصير شكايتي السيدتين، وماذا عن جرجرة امرأة مريضة والتسبب في إغماءها. واحتمال أن تتعرض لمضاعفات ضحية ؟؟ .. وما حقيقة الصراع الدائر حول الأرض التابعة للملك العمومي الخاص. والتي تحاول جهات الاستيلاء عليها؟؟ … عشرات الدعاوي القضائية التي تم رفعها دون وجه. والقضاء يصدها. وهي المشاكل التي يعتبرها السكان أساس كل هذا العنف والتضييق. إلى درجة أنه مجموعة من الأسر (تسعة كوانين)، محرومون من الكهرباء. هذا في الوقت لي تتمتع فيه أربع اسر بالكهرباء. علما أن التيار الكهربائي يخترق سماء (الدوار).   

 

 شوف واسمع : تصريح إحدى الضحيتين  ومؤازرة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان   

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى