الليلة الاحد..المغرب يترقب ليلة استثنائية مع “قمر الدم”

حسناً، إليك مقالة صحفية مغايرة في الأسلوب والصياغة، لكنها تحافظ على نفس المضمون والمعطي
يستعد المغاربة، مساء الأحد 7 شتنبر، لموعد سماوي فريد من نوعه، حيث سيشهدون خسوفًا قمريًا كليًا يحوّل القمر إلى قرص أحمر داكن في مشهد يعرف علميًا باسم “قمر الدم”. هذه الظاهرة الطبيعية النادرة ستكون مرئية أيضًا في عدد من الدول العربية والآسيوية وشرق إفريقيا وأجزاء من أستراليا.
ويحدث هذا التحول حين تصطف الأرض تمامًا بين الشمس والقمر، فيحجب كوكبنا أشعة الشمس المباشرة عن سطح القمر. غير أن مرور الضوء عبر الغلاف الجوي للأرض يجعله يتشظى إلى أطياف ملونة، فتُكسب الأشعة المتبقية القمر لونه الأحمر المهيب. ويؤكد الخبراء أن الخسوف آمن كليًا على العين، ويمكن مشاهدته دون أي معدات وقاية خاصة، سواء بالعين المجردة أو عبر الهواتف والتلسكوبات.
وحسب التوقيت المحلي، تبدأ مراحل الخسوف بالمغرب عند الساعة 16:42 مع دخول القمر في شبه الظل، ثم يتدرج إلى الخسوف الجزئي ابتداءً من 17:27. أما ذروته فتكون عند الساعة 19:11، حيث يغرق القمر كليًا في الظل، ويظل متوهجًا بلون الدم لأكثر من ساعة، قبل أن يكتمل المشهد وينتهي عند 21:55. بذلك سيستغرق العرض الكوني ما مجموعه خمس ساعات و27 دقيقة.
وتأتي هذه الظاهرة بعد الخسوف المماثل الذي رُصد في مارس الماضي، بينما يترقب هواة الفلك موعدًا آخر لا يقل إثارة: الكسوف الشمسي الكلي المنتظر في 12 غشت 2026. وفي المغرب، يرجّح أن تمنح ظروف الطقس المعتدلة ليلة الأحد أجواء مثالية لعشاق السماء والمصورين، لالتقاط لقطات نادرة وخلابة لقمر يتزين بوجه دموي آسر .


