الاسرة و الطفل

منصة مغربية رقمية تُدشّن مرحلة جديدة في عالم الكوتشينغ بالمغرب والعالم العربي

 

الدار البيضاء – بوشعيب حمراوي

في خطوة تُعد سابقة من نوعها على المستوى المغربي والعربي، تستعد المملكة المغربية لإطلاق أول منصة رقمية متكاملة مخصصة لمجال الكوتشينغ الاحترافي، في مبادرة تعكس دينامية الابتكار الرقمي وريادة الكفاءات المغربية في تطوير حلول مهنية تستجيب للمعايير الدولية.


وسيتم الإعلان الرسمي عن انطلاق المنصة خلال حفل افتتاح يُنظم يوم السبت 11 يوليوز بأحد فنادق مدينة مدينة الدار البيضاء، بحضور نخبة من خبراء ومدربي الكوتشينغ، ومهنيين وممارسين قدموا من مختلف جهات المملكة، في حدث ينتظر أن يشكل محطة مفصلية في مسار تطوير مهنة الكوتشينغ بالمغرب.
وتتميز هذه المنصة الرقمية بكونها تجمع لأول مرة في فضاء واحد مختلف الخدمات التي يحتاجها الكوتش المحترف، حيث تمكنه من التعريف بخدماته والوصول إلى العملاء بسهولة، إلى جانب توفير نظام متكامل لإدارة الجلسات المهنية وفق المعايير الدولية المعتمدة من الاتحاد الدولي للكوتشينغ (ICF)، فضلاً عن آليات دقيقة لتتبع ساعات الممارسة المهنية وساعات الاعتماد، بما ينسجم مع متطلبات الجودة والتطوير المستمر.

ويرى متتبعون أن هذا المشروع الرقمي يشكل نقلة نوعية في تنظيم قطاع الكوتشينغ، إذ يساهم في رقمنة الخدمات، وتعزيز الاحترافية، وربط الكوتشينغ المغربي بالمعايير العالمية، مع توفير بيئة رقمية حديثة تسهل التواصل بين الكوتش والعملاء، وترفع من جودة الخدمات المقدمة.
كما يعكس هذا الإنجاز قدرة الكفاءات المغربية على الابتكار في مجالات الاقتصاد الرقمي والخدمات المهنية، ويعزز مكانة المغرب كحاضنة للمبادرات الرقمية الرائدة التي يمكن أن تمتد مستقبلاً إلى مختلف الدول العربية والإفريقية.
ومن المنتظر أن يشهد حفل الإطلاق تقديم عروض تعريفية بالمنصة، واستعراض مختلف خدماتها ومميزاتها التقنية، إلى جانب فتح نقاش بين الخبراء والمهنيين حول مستقبل الكوتشينغ في ظل التحول الرقمي، وآفاق تطوير هذه المهنة بما يواكب التطورات الدولية.

ويأمل القائمون على المشروع أن تصبح هذه المنصة مرجعاً رقمياً للكوتشينغ الاحترافي، وأن تسهم في بناء مجتمع مهني أكثر تنظيماً واحترافية، يواكب تطلعات الممارسين ويعزز ثقة المستفيدين من خدمات الكوتشينغ داخل المغرب وخارجه.

ويؤكد إطلاق هذه المنصة أن المغرب يواصل ترسيخ حضوره كفضاء للابتكار الرقمي، وأن الكفاءات المغربية قادرة على إنتاج حلول تكنولوجية متقدمة تخدم المهن الحديثة، وتفتح آفاقاً جديدة للتنمية والتميز على المستويين العربي والدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى