
في خطوة تعكس المكانة المتنامية التي باتت تحظى بها الأقاليم الجنوبية للمملكة داخل مؤسسات الحركة الكشفية الوطنية، حظي ثلاثة من القادة الكشفيين بجهات الصحراء المغربية بعضوية مكتب الجامعة الوطنية للكشفية المغربية، في تأكيد جديد على الثقة التي تحظى بها الكفاءات الكشفية القادمة من العيون والداخلة، وعلى الدور الريادي الذي تضطلع به في تأطير الناشئة وترسيخ قيم المواطنة والانتماء.
وشملت هذه العضوية:
القائد صامبا بلال، ممثلاً عن المنظمة المغربية للكشافة والمرشدات بجهة الداخلة وادي الذهب.
القائد عبد الله جداد، ممثلاً عن الكشفية الحسنية المغربية بجهة العيون الساقية الحمراء.
القائد بوصولة محمد، ممثلاً عن الكشاف المغربي بجهة العيون الساقية الحمراء.

ويأتي هذا التمثيل ليعكس الحضور النوعي الذي أصبحت تسجله القيادات الكشفية بالأقاليم الجنوبية، بفضل ما راكمته من خبرات ميدانية ومساهمات في خدمة الشباب، وتنظيم الأنشطة التربوية والاجتماعية، وترسيخ مبادئ التطوع والانضباط وروح المسؤولية.
وتعد الجامعة الوطنية للكشفية المغربية الهيئة الرسمية الممثلة للحركة الكشفية بالمملكة، حيث تأسست سنة 1958، وتضم مختلف الجمعيات الكشفية الوطنية المعتمدة، وتعمل تحت الرئاسة الفعلية لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، رئيس الجامعة الوطنية للكشفية المغربية، الذي يولي اهتماماً خاصاً بتطوير العمل الكشفي وتعزيز أدواره التربوية والوطنية.

وتشكل هذه العضوية الجديدة رسالة تقدير للكفاءات الكشفية بجهات الصحراء المغربية، كما تعزز حضورها داخل أجهزة القرار الكشفي الوطني، بما يفتح آفاقاً أوسع لتبادل الخبرات، وإطلاق مبادرات تربوية تسهم في تكوين أجيال متشبعة بقيم الوطنية والتضامن والعمل التطوعي.
فهنيئاً للقائد صامبا بلال، والقائد عبد الله جداد، والقائد بوصولة محمد، على هذه الثقة المستحقة، مع كامل التمنيات لهم بالتوفيق في أداء مهامهم الجديدة، خدمة للحركة الكشفية المغربية، وإسهاماً في تحقيق رؤية صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، رئيس الجامعة الوطنية للكشفية المغربية، نحو كشفية وطنية أكثر إشعاعاً وتأثيراً داخل المجتمع المغربي.




